
أضاف: “ان الحل الجدي الوحيد يكون بانتشار الجيش اللبناني بمساندة قوات الطوارىء الدولية لضبط الحدود وقمع التجاوزات ووضع حد نهائي للاعمال الانتقامية ووقف الخروق وتحديد المسؤولين عنها، وذلك بالترافق مع انسحاب حزب الله وميليشياته من القتال في سوريا لان استمرار مشاركته في القتال الجاري في سوريا بين النظام والشعب السوري تؤدي الى الحاق المزيد من الاهوال والمصائب بلبنان واللبنانيين”.
وتابع: “ان الشهداء الذي سقطوا اليوم في عرسال قد انضموا الى باقي شهداء لبنان الذين سقطوا دفاعا عن الاستقلال والحرية والسيادة، وهذه الجرائم لن تؤثر على صمود اللبنانيين وتمسكهم بأرضهم وبحريتهم وبسيادتهم وبثوابتهم الوطنية وباستعادة الدولة اللبنانية لدورها وهيبتها”.
اتصالات
وكان السنيورة اتصل برئيس بلدية عرسال علي الحجيري للتعزية بالشهداء، كما اجرى اتصالات برئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيس نجيب ميقاتي وقائد الجيش العماد جان قهوجي، وجرى التطرق الى ما تعرضت له اليوم بلدة عرسال من اعتداء صاروخي استهدف المدنيين والاطفال والعزل. وأكد السنيورة على “أهمية المسارعة في إجراء تحقيق سريع وشفاف حول ملابسات الاعتداء الجريمة”.
كما عرض السنيورة الاوضاع الراهنة هاتفيا، مع الرئيس أمين الجميل.
اجتماعات
وكان استقبل الممثل الشخصي للرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الاوسط مانويل بون يرافقه السفير الفرنسي باتريك باولي.
ثم استقبل ممثلة الاتحاد الاوروبي في لبنان انجيلينا ايخهورست، فسفير الكويت عبد العال القناعي.
