
واضاف: “اننا جميعا نستنكر هذا الاعتداء المجرم والمشبوه والذي يستهدف ايقاع الفتنة بين اللبنانيين، ولقد بات مكشوفا امام الرأي العام الذي نرجو ان يساهم الوفاق السياسي في لبنان بتحصينه ضمن شبكة امان تضمن له السلم الاهلي”.
وختم الرئيس سلام بالقول: “ان هذه الجريمة النكراء الجديدة لا يمكن ان تمر دون تحديد الفاعلين والجهة التي يرتبطون بها، فالمواطنون الابرياء الذين يدفعون ارواحهم ثمن عبثية هذا الاجرام، يطالبون بجلاء الحقيقة ومعاقبة الفاعلين، واخراج الساحة اللبنانية من هذه الدوامة”.
