#adsense

مبيع السيارات في لبنان تراجع 6% وحصة “الكورية” 45%

حجم الخط

كتب عدنان حمدان في صحيفة “السفير”:

ارتفعت أرقام السيارات الجديدة المسجلة بنسبة 1.8 في المئة في 2013 بالمقارنة مع سنة 2012. وقد نتج هذا التحسن الضئيل في مبيعات السيارات الجديدة عن الحملات التسويقية التي كانت كلفتها عالية على الوكلاء، خصوصاً في نهاية كانون الاول من كل عام وبداية عام جديد.

في السياق ذاته تراجعت ارقام السيارات المسجلة الجديدة والمستعملة المستوردة عام 2013 بنسبة 6 في المئة مقارنةً مع سنة 2012، و9.5 في المئة مقارنةً مع سنة 2011 و 27 في المئة مقارنة مع سنة 2010، أي أن ارقام المبيعات تراجعت من 92500 سيارة في 2010 الى 67500 سيارة في 2013.

وتلفت “جمعية مستوردي السيارات” الانتباه الى “ان اكثر من 90 في المئة من السيارات الجديدة المسجلة هي من الحجم الصغير ذات الاسعار المنخفضة، اي حوالي 11الف دولار”.

نتائج المبيعات الشهرية

واستناداً إلى إحصاءات “الجمعيّة”، لشهر كانون الاول من عام 2013 ارتفعت مبيعات السيّارات الجديدة في لبنان إلى 3414 سيّارة، مقابل 2971 سيّارة خلال شهر تشرين الثاني من العام نفسه. في المقابل، تراجعت مبيعات السيّارات الجديدة على صعيدٍ سنويٍّ من المستوى الذي كانت عليه في شهر كانون الأوّل 2012 والبالغ حينها 3428 سيّارة. أمّا على صعيدٍ تراكميٍّ، فقد زادت مبيعات السيّارات الجديدة في لبنان بنسبة 1.78 في المئة سنويّاً إلى 36109 سيّارات خلال العام 2013، مقابل 35477 سيّارة في العام 2012. وذلك وفق إحصاءات “جمعية مستوردي السيارات” و “وحدة الابحاث الاقتصادية في بنك الاعتماد اللبناني”.

في التفاصيل، زادت مبيعات السيّارات الكوريّة بنسبة 1.46 في المئة إلى 16227 سيّارة، ترافقاً مع ارتفاع مبيعات السيّارات اليابانيّة بنسبة 5.48 في المئة إلى 10084 سيّارة.

نتيجة هذه الاحصاءات، احتلّت السيّارات الكوريّة الصنع المركز الأوّل على لائحة مبيعات السيّارات الجديدة في لبنان بحيث بلغت حصّتها من السوق 44.94 في المئة خلال العام ٢٠١٣، تلتها السيّارات اليابانيّة بنسبة 27.93 والسيّارات الأوروبيّة الصنع بنسبة 19.51 في المئة، ومن ثمّ السيّارات الأميركيّة بنسبة 5.51 في المئة والصينيّة بنسبة 2.11 في المئة.

أمّا بالنسبة لطراز السيّارات المباعة، فقد حافظت ماركة “كيا” الكوريّة على الصدارة لجهة مبيعات السيّارات الجديدة إذ حقّقت مبيع 9310 سيارات أي ما نسبته 25.78 في المئة من إجمالي مبيعات السيارات الجديدة، تلتها ماركة “هيونداي” الكوريّة 6901 سيّارة، وما نسبته 19.11 في المئة، وماركة “نيسان” اليابانيّة 4974 سيّارة وما نسبته 13.77 في المئة.

90 % من الحجم الصغير

وتلفت “الجمعية” الانتباه الى ان “اكثر من 90 في المئة من السيارات الجديدة المسجلة هي من الحجم الصغير ذات الاسعار المنخفضة (حوالي 11 ألف دولار). وان السيارات الفخمة لا تمثل اكثر من 2 في المئة من السيارات الجديدة المسجلة”. وتشير الى ان “الطلب على السيارات الجديدة يتجه الى الصغيرة نظراً لارتفاع كلفة المحروقات، وعدم وجود نقل عام منظم، والمنافسة الشرسة بين الوكلاء، مما يعني انخفاضاً في قيمة المبيع اجمالاً وانخفاضاً في ارباح الشركات خاصةً”، واستنادا الى العومل المذكورة، فإن قطاع السيارات الجديدة في لبنان، مثله مثل باقي القطاعات، يعاني من الأزمة الاقتصادية”.

مقارنة بين 2012 و2013

وفي مقارنة بين كانون الاول 2012 وكانون الاول 2013 يتبين النتائج الآتية:

ــ اليابانية 9560 سيارة في كانون الاول 2012 و10084 في كانون الاول 2013 أي بارتفاع 524 سيارة وما نسبته 5.48 في المئة.

ــ الأوروبيّة 7216 في كانون الاول 2012 و7046 في كانون الاول 2013 أي بتراجع 170 سيارة وما نسبته 2.36 في المئة.

ــ الكورية 15993 في كانون الاول 2012 و16227 في كانون الاول 2013 أي بزيادة 234 سيارة وما نسبته 1.46 في المئة.

ــ الأميركيّة 2242 في كانون الاول 2012 و1991 في كانون الاول 2013 ، أي بتراجع 251 سيارة، وما نسبه 11.20 في المئة.

ــ الصينيّة 466 في كانون الاول الاول 2012 و761 في كانون الاول 2013 ، أي بارتفاع 295 سيارات وما نسبته 63.30 في المئة.

المجموع 35477 سيارة في الاشهر الإثني عشر من 2012 يقابلها 36109 سيارات في الفترة المقابلة في 2013 أي بارتفاع 632 سيارة وما نسبه 1.78 في المئة.

اما مبيع السيارات الجديدة بحسب الطراز حتى نهاية كانون الاول 2013 فكان على الشكل الأتي: مرسيدس 743، اودي 681 سيارة، فولسفاكن 823، ميتسوبيشي 940، رينو 1065، شفروليه 1184، تويوتا 2189، نيسان 4974، هيونداي 6901، كيا 9310 سيارة.

في المحصلة، هذا الارتفاع الطفيف في سوق مبيع السيارات الجديدة ان دل على شيء، فإنه يدل على الجمود في السوق، كما في الكثير من القطاعات التي تراجعت مؤشراتها ما بين عامي 2012 و2013. ولم يكن قطاع تجارة السيارات بمنأى عن الازمة، بنوعيها الجديدة والمستعملة”، بسبب الازمات الداخلية والاحداث الاقليمية، وكلها تترك تداعيات سلبية على المواطن في معيشته وتأمين متطلباته الحياتية، بما فيها وسائل النقل التي باتت اكثر من ضرورة.

المصدر:
السفير

خبر عاجل