شهد لبنان ليلاً متوتراً على محورين، الأول في طرابلس حيث عادت الاشتباكات المتقطعة على مختلف محاور القتال حتى صباح السبت وقطع الطريق الدولية التي تربط عكار بطرابلس. والثاني في رأس بعلبك وعرسال حيث استمرت الصواريخ السورية باستهداف المنطقة.
فشهدت نطقتي باب التبانة وجبل محسن ليلاً اشتباكات على طول شارع سوريا بالاسلحة الرشاشة كما سجل اطلاق عدد من القذائف الصاروخية في المنطقتين، فيما قامت وحدات الجيش اللبناني بالرد على مصادر النيران بشكل مباشر وكثيف في محاولة لاخمادها. وادى ذلك الى سقوط جريحين هما: احمد ناصر وعلي قاسم.
وكانت اصوات الطلقات النارية ورصاص القنص بين التبانة وجبل محسن تسمع، اضافة الى القاء بعض القنابل اليدوية لا سيما عند محاور: شارع سوريا، بعل الدراويش، طلعة العمري، سوق الخضار وسوق القمح، وقد قامت وحدات الجيش المنتشرة في المنطقة بالرد على مصادر النار.
وعند السابعة والنصف صباحا، تراجعت حدة الاشتباكات بشكل ملحوظ فيما استمرت اعمال القنص التي تستهدف اي هدف متحرك لاسيما على طول اوتوستراد التبانة بين دوار ابو علي والملولة حيث يعتبر سلوكه محفوفا بالمخاطر. كما اقفلت بعض المدارس والجامعات وتشهد طرابلس حركة خفيفة خوفا من تدهور الوضع الامني اليوم .
من جهة أخرى، استمرت الصواريخ بالسقوط على رأس بعلبك وعرسال، حيث سجّل سقوط 11 صاروخا من الجانب السوري في محيط عرسال و3 صواريخ في رأس بعلبك ما أدى الى جرح 3 أشخاص.
وعلم موقع “القوات اللبنانية” أن صاروخاً سقط قرب كنيسة مار الياس في رأس بعلبك واصاب خمسة أشخاص بجروح بعضها حرجة، كما تسبب بانقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة.
أما “الوكالة الوطنية” فأفادت عن سقوط 3 قذائف في بلدة رأس بعلبك لم يعرف مصدرها، ادت الى اصابة 3 شبان بجروح، وهم: رفعت نصرالله، ادوار شعيب وطوني غانم، نقلوا الى مستشفيي “يونيفرسال 2″ و”اللبناني الكندي” في زحلة.