اشارت مصادر دبلوماسية مواكبة لصحيفة “الاخبار” الى أن “الموفد الفرنسي (الممثل الشخصي للرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الأوسط مانويل بون) حاول خلال لقائه مع ممثل حزب الله شرح موضوع الهبة السعودية المقدمة إلى الجيش اللبناني، التي تتضمن دفع السعودية ثلاثة مليارات دولار لتزويد الجيش أسلحة فرنسية، بعد جملة انتقادات وتساؤلات عممها سفراء أوروبيون بحقّ فرنسا، لأن الهبة ظهرت كأنها رشوة لفرنسا”.
ولفتت الى ان “الأوروبيين أبدوا انزعاجهم أمام اكثر من جهة لبنانية من موضوع الهبة، مشيرين إلى أن فرنسا تقوم بخطوات أحادية الجانب من دون التنسيق مع شركائها، وخصوصاً في موضوع بيع السلاح”. واوضحت أن “بون كرر أن موضوع الهبة يقع «في سياق دعم الجيش اللبناني الذي هو جيش كل لبنان”.