
احتفلت قوى الرابع عشر من آذار في سيدني – استراليا بانطلاق المحاكمة في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وقد أضيئت الشموع للمناسبة التي شاركت فيها قوى 14 آذار،وتيار المستقبل نيو ساوث ويلز،وأصدقاء اللواء أشرف ريفي، وذلك في المكان نفسه الذي تم فيه تقبل التعازي لثلاثة أيام بعد اغتيال الرئيس الحريري ..
وأكد الدكتور جمال ريفي في كلمة له على أن العدالة ستتحقق، مشدداً على أهمية المحكمة ونزاهتها.واستشهد ريفي بكلام للمحقق السابق في المحكمة الدولية المعنية بملف لبنان نيك كلداس، نائب مفوضية الشرطة الأسترالية في نيو ساوث ويلز،الذي جزم ” أن الكلام عن التشكيك بالتحقيقات وبعمل المحكمة لم يعد ينفع، متوقعاً أن لا تختفي كل الأصوات التي أثارت هذا الموضوع برغم عرض الوقائع والأدلة البالغة الدقة والدامغة بحقهم”.
وأضاف ريفي: “أحببنا لمناسبة بدء زمن العدالة ان نضئ الشموع بكلمة العدالة، “JUSTICE “، في سيدني استراليا مع إنطلاق لمحاكمة المتهمين بإغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ونحن نهديها الى روح الرئيس الشهيد ورفاقه الشهداء الأبرار، ولنؤكد من خلالها وبرمزيتها ما قاله الرئيس سعد الحريري “اننا لا نطلب الثأر بل نطلب العدالة”.
وأشار الدكتور ريفي الى أن العدالة هي إرث ومشروع رفيق الحريري بعد موته وهو يوازي أهم مشاريعه (المهمة) في حياته. هذا ما لم يعرفه القتَلة، هذا مُبتدأ هزيمتهم بإذن الله …”.
كما وجه الشكر للرئيس سعد رفيق الحريري، وللأمانة العامة لقوى “14 آذار، ولكل 14 آذار قيادةً وقاعدة في لبنان والمهجر، كما شكر قوى الامن الداخلي اللبناني وشهدائها من فرع شعبة المعلومات، الذين صنعوا هذا الإنتصار التاريخي .
وتوجه ريفي للرئيس الشهيد قائلاً: “إطمئن يا رفيق قلوبنا … نحن مستمرون بحمل الشعلة التي انرت بها دربنا، ونورت بها قلوبنا رغم الحمل الثقيل والتهديد اليومي لقيادتنا من الشيخ سعد، واللواء ريفي، والدكتور سمير جعجع، وجميع قيادات ثورة الارز..
وقال الدكتور ريفي “سنستمر بإيماننا بدولة القانون والمؤسسات على عكس ما هم عليه. نشكل خطراً ثقافياً تنويرياً إنسانياً، يهددّ ظلاميتهم وأحاديّتهم، وسنبقى نتصدى للماكنة العدائية الدعائية للقتلة، بما نمثل نحن وشهداؤنا نهجاً معتدلاً ومنفتحاً.
وأضاف: “انهم لا يريدون أحداً ان يلتزم الدستور ومفاهيم الحرية والمساواة والديمقراطية والتعددية، وإنما يريدون الجميع قادة محاور، أو آمري سرايا مسلّحة، أو زعماء أزقة، هذا من طباعهم ولم ولن يكون هذا من صفاتنا. بإذن الله سوف يمحي زمن العدالة هذه الظاهرة ولن تنفع معهم محاولات التهرب من العدالة. أصبح لدينا الان دافع قوي كي نستمر حتى النهاية. مهما حاولوا من اجل أن نفقد الأمل سوف يفشلوا وسنزداد في التصميم على الإستمرار”.