وقال: “هناك أسباب تعود للولي الفقيه وأسباب أخرى، لا تتوافق مع بعضها في غالب الأحيان على اعتبار وجود الحريري يشكل خطراً على المشروعين، لذلك فإن المُخطط بدأ عند الولي الفقيه، ومن ثم تم استدراج الرئيس بشار الأسد للمشاركة بتنفيذ هذه الجريمة، أما بالنسبة لـ”حزب الله” فإن علاقته بالجريمة تتعلق بالرؤية الستراتيجية لهذا الحزب ووجود شخصية مثل رفيق الحريري على رأس الحكومة اللبنانية تمنع تمدد ولاية الفقيه إلى لبنان على اعتبار أن مشروع الدولة ضد الميليشيا. والحريري كما هو معروف عنه يحمل مشروع بناء الدولة, في حين أن مشروع “حزب الله” يقوم على الحرب والمواجهة”.
