قال المحامي انطوان قرقماز محامي الدفاع عن جميل السيد ومتهمي “حزب الله”:
“لا أريد أن أستبق موقف محامي الدفاع لكن ما أقوله ان المدعي العام يتكلم عن اتصالات ولكن السؤال الأساسي هو محتوى الإتصالات”.
الجواب على هذا الطرح، الذي يغنينا عن الكثير من المطالعات القانونية، أتى عبر موقع التواصل الاجتماعي Facebook وتحديداً عبر صفحة “Politician Man”:
السؤال الأساسي ليس محتوى الاتصالات… ولكن
كيف تواجد هؤلاء المتهمين وهواتفهم في كل مكان قصده الرئيس الحريري…
وكيف صادفت ان اتصلّوا ببعضهم البعض مع كل حركة كل تحرك للرئيس الحريري..
وكيف صادف توقف الاتصالات مع كل غياب للرئيس الحريري خارج لبنان…
وكيف صادف ان تكون الهواتف السرّية في نفس مكان الهواتف المملوكة من المتهمين…
وان تتوّج حركة اتصالات المتهمين في الفترة الممتدة من ليل 13 شباط 2005 حتى بعيد التفجير… وتختفي بعد ذلك لتعود مع تحضير فيلم ابو عدس..وفي محيط اماكن “كابينات الهاتف” المتصلّة بالجزيرة!!
إذن نحن أمام أدلّة متينة… وما التشكيك من “محام” – مشبوه بعلاقاته مع مسؤول سابق في الجهاز الأمني السوري اللبناني المشترك ومشبوع بعلاقاته مع حزب مصنّف إرهابي من مختلف دول العالم العربية والأوروبية والأميركية… وأكثر من نصف اللبنانيين – ….. إلا دليلا على تورّط الحزب باغتيال الحريري!!!
