بشرنا باسيليو (صهر الجنرال) ان ما يتراوح بين 95 و98 % من سكان الضاحية يدفعون المستحقات لشركة الكهرباء، بالعربي شي 10 مواطنيين دقة قديمة قبل “حزب الله”، ولكن نسبة التعدي على الشبكة في هذه المنطقة عالية! (يقصد كل الباقيين)
اسباب هذا الكلام الصيني معروفة ومقروأة فهو يدور في مربع الهي والزمن زمن تشكيل حكومة جديدة ومن دون دعم اصحاب السلاح لا يستطيع باسيل ان يركب موجتها ويكون في عدادها و”يأكل” من معجنها.
سبب اخر اضافي الى الاسباب الواردة اعلاه والالتزام بمضمون ورقة التفاهم، المكان الضاحية الجنوبية والمناسبة وضع حجر الاساس لمحطة كهرباء والنقل مباشر عبر المنار (تلفزيون “حزب الله”) ولا يستطيع باسيل الا ان يشيد بالجمهور الحاضر وممارساته الراقية!!
بعدها اكمل صهر الجنرال موعظته في المسيحية ورسالتها… والمسيحي الذي يجب اﻻ يكون ابن جارية؟ (المعنى في قلب معاليه) بل ملك في يده عصا وليس رئيسا لا عصا بيده ولا خيمة فوق رأسه..
حقا ﻻ خوف على المسيحية المشرقية، طالما لديها امثال هذا الباسيل الذي ﻻ يكتفي بالتبعية يل يكرسها بورقة تفاهم وﻻ يكتفي بالذمية بل يغلفها بحجج كحلف الاقليات ضاربا بعرض الحائط تعاليم السيد المسيح واولها الشهادة للحق.
