قبيل جنيف2… الائتلاف: نذهب لإسقاط النظام… الأسد يعلن عدم التنازل عن السلطة و”الرئاسة” تنفي

بعد ساعات من اعلان الائتلاف الوطني السوري مشاركته بمؤتمر جنيف – 2، نقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن الرئيس السوري بشار الأسد قوله إنه لا يعتزم التنازل عن السلطة وإن الأمر “غير مطروح للنقاش”.

ونقل عنه قوله لأعضاء بالبرلمان الروسي يزورون دمشق قبل أيام من محادثات “جنيف 2″، التي تهدف إلى ارساء السلام في سوريا، إنه إذا كان يريد التنازل عن السلطة لفعل ذلك منذ البداية، مضيفاً أنه يحمي بلاده وإن هذا الأمر غير مطروح للنقاش.

وتناقلت مواقع النظام أن الاسد قال: “أرسلنا أسماء الوفد وكل التفاصيل المتعلقة به الى الأمم المتحدة، غير أننا نعتقد أن المؤتمر – وفي حال انعقاده في موعده – لن يأتي بشيء لأحد”، مرجعاً الأسباب إلى “أننا سنجتمع مع أشخاص لا يملكون الأرض ولا أي سلطة على المسلّحين، وإذا قدمنا لهم قدرات معيّنة أو شراكة ما فلن يستطيعوا القيام بأي شيء لأنهم لا يملكون المبادرة ولا القدرة على التعاون مع السلطات الحالية القائمة”.

كما أشار إلى أن “الأمل ضئيل في نجاح المفاوضات في جنيف. نحن سنقدّم ما يلزم لمشاركة المعارضة الحقيقية في السلطة، على قاعدة الحوار من أجل بناء سوريا لا تدميرها، وقد تبين للشعب السوري اليوم أن المعارضة كشفت عن انتمائها للخارج وعن قوتها التدميرية التي طالت الجميع”.

ولاحقا نفت الرئاسة السورية كل ما نقل عن الاسد عبر وكالة “انترفاكس” الروسية معتبرة انه “غير دقيق”.

وكان رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا اكد أن الهدف الوحيد للمعارضة من المشاركة في مؤتمر جنيف2 هو تحقيق مطالب الثورة “كاملة”، وعلى رأسها اسقاط بشار الاسد ومحاكمته ولمواجهة الإرهاب الذي يمارسه نظامه.

وقال الجربا في كلمة ألقاها من اسطنبول ونقلت مباشرة عبر شاشات التلفزة “الطاولة بالنسبة لنا ممر في اتجاه واحد الى تنفيذ كامل لمطالب الثوار بلا أدنى تعديل، وعلى رأسها تعرية السفاح من سلطاته كاملة تمهيداً لسوقه الى عدالة الله والتاريخ وقوانين البشر”.

وأضاف بعد اجتماع للائتلاف استغرق يومين وحفل بالمناقشات الصعبة لينتهي بالتصويت على المشاركة في المؤتمر المقرر في سويسرا بعد ايام، “ندخل (مؤتمر) جنيف بعد مشاورات طويلة انتهت بالرأي السوري الحر الى الدخول على نية خلاص سوريا من الباغي ان لم يكن بالسيف فبغيره وبالسيف معاً”، مضيفاً “ومن يعتقد اننا سندخل جنيف لننسى مرحلة خلت هو ملتبس مشتبه”.

وتابع في محاولة واضحة لطمأنة معارضي المشاركة في المفاوضات، “يا ثورة المئتي الف شهيد، قسما بدمائهم لن نرضى الا ان ننجز ما قضوا من اجله لسنا قلة ولا ضعافاً ومعنا احرار العالم فلن تقوى مرتزقة الحقد الطائفي الاعمى ولن يخدعنا مجدداً نظام المخادعة”.

وأكد الجربا ان الائتلاف سيشارك في جنيف2 واضعا نصب عينيه “الامانة الثقيلة الغالية” المتمثلة بـ”دماء شهدائنا وانين الجرحى وعذابات الاسرى والمهجرين في الارض”، ومتوعدا بالقضاء على “رأس الشر” و”محاكمة وملاحقة دولية لاخر مرتزق شحنه الى ارضنا”، في اشارة الى “التكفيريين” ومقاتلي “حزب الله”. ووصف الجربا المرحلة القادمة بانها “محطة جديدة في ثورتنا” و”لحظة فاصلة”.

واكد عدم التخلي عن العمل العسكري، قائلا “سنترك اغصان الزيتون تعانق فوهات البنادق حتى النصر المبين”.

وقال الجربا “ندخل مرفوعي الهامات ليسمع من لم يسمع بعد او لا يريد ان يسمع ويرى مذبحة العصر واكبر مجازره، ونقول لبعض حماة القاتل المجرم في هذا العالم والجوار: لقد صدعتم رؤوسنا بمحاربة النازية المدانة والبشعة. الم تروا كل يوم وكل ساعة كم محرقة بالبراميل كم محرقة بالبراميل ترسل.. على اجساد الرضع وامهاتهم؟”.

واضاف “نريده (جنيف2) صراحة لمواجهة الارهاب الذي مارسه” النظام السوري.

وجدد الجربا اتهام النظام السوري باستقدام تنظيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام” الى سوريا “ليبيع العالم وهم الارهاب والاقليات”، و”ها هو يذبح جميع الاقليات مع الاكثرية بسيف داعشه وسيوف ارهابيي “حزب الله” ومرتزقة الحرس الثوري الايراني وآخرين”.

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية, وكالات

خبر عاجل