
وخلال إحياء هيئة دعم خيار المقاومة ذكرى المولد النبوي في قاعة منتزه هياكل بعلبك، أضاف: “بعد أن سالت دماء الأطفال الأبرياء والنساء والرجال في عرسال، كما في اللبوة والعين والهرمل والنبي شيت وسرعين وبعلبك والضاحية على يد هذه العصابات الإجرامية التكفيرية، مسؤوليتنا جميعا كلبنانيين هي أن نحافظ على الوحدة الوطنية”، مشدداً على “اننا أحرص على أهل عرسال من كثير ممن يدعون الحرص على البلدة، ونحن أحرص على كل قطرة دم إنسان أو رجل أو امرأة أو طفل أو شيخ أو شاب، وكلنا معنيون بالحفاظ على الوحدة الوطنية، وألا ننجر إلى الفتنة”.
وفي الموضوع الحكومي، أشار إلى ان السياسة هي فن المستطاع، في هذه الفترة أمام التحديات والانقسام الكبير في لبنان الأمني والسياسي والاقتصادي والاجتماعي دعوتنا إلى تشكيل حكومة وطنية جامعة، أي تجمع الكل، لأنه لا يمكن إنقاذ لبنان إلا بحكومة جامعة تخفف من حدة الاحتقان وتنظم الخلاف وتتصدى للتحديات المطروحة، قائلاً: “عدد كبير من القرى سقطت فيها صواريخ، وتفجير وتحريض لا يتوقف، يهدف إلى الفتنة لزرع الشقاق ، لذا أمام التحديات لا بد أن نذهب إلى التلاقي من أجل إنقاذ الوطن من هذا المشروع التكفيري الجاهل الحاقد”.
