Site icon Lebanese Forces Official Website

مَعَهُ سَيدة لُبنان

“طَيَران لَيلي مَجهول يُعتَقَد أنَّهُ مِن دون طيار يُحَلِّق مُنذُ أسبوعَين فَوقَ مِعراب”… خَبَرٌ عاجِل قَطَع نَشرة الأخبار على إذاعَة لُبنان الحُرّ.

في بادئ الأمر نَزَل الخَبَر عَلَيَّ كالصاعِقة!

من هُوَ هَذا المَجهول؟

و لِماذا مِعراب؟

و هَل أنَّ سَمير جَعجَع يُرعِبُهُم لِهَذا الحَد؟

نعَم…..فَمُنذ بداية المؤامرة على لُبنان كانَ سَمير جَعجَع السَدَّ المَنيع و القائد الجَبّار الذي مَنَعَ إستِكمالَها و مِنَ الطَبيعي جدّاً أن يَكونَ الحَكيم هَدَفاً دائماً لِكُلِّ متآمِر حاقِد.

إنَّهُ بَطَل المُواجَهة الدائم إنطِلاقاً مِن مُواجَهات بلا و قنات البُطولية مُروراً بمَعرَكة تَحرير الكورة فَحَرب الجَبَل في 83 و إسقاط إتفاق الذُل الثُلاثي و إنتِفاضة كانون في ال 86 ثُمَّ العَمَل على بناء مؤسَّسة رائدة نَحوَ المُستَقبَل تَحَوَّلَت فيما بَعد قَلعَةَ مَجدٍ و صُمود حارَبَت الإحتِلال و الوصاية و لَم تَتَمَكَّن كُلُّ أساليب الإلغاء و التَلفيقات و تَركيب المَلَفّات و التَجَني والإرهاب مِن عَرقَلة مَسيرَتِها.

إنَّهُ ناسِك سِجن وزارة الدِفاع الذي إختار أن يُقاومَ بشَرَفٍ مِن خَلف القُضبان رافِضاً الخُنوع لِمَشيئة المُحتَل مؤمِناً بالحَقِّ مَهما طالَ زَمَنُ الباطِل.

إنَّهُ المارد المُتَمَرِّد على الظُلم الذي خَرَجَ مِن المُعتَقَل قائداً وَطَنياً لُبنانياً جامِعاً واضِعاً نُصبَ عَينيه إقامة الدَولة القوية العادلة القادرة الباسِطة سيادَتِها و بقواها الشَرعية على كامِل مَساحة ال 10452 كلم2

ها هُوَ سَمير جَعجَع …. نَجم كُل تِلكَ المَراحِل و بالرُغمِ مِن كُل الأخطار التي واجَهَها فَهُوَ لَم يَتَراجَع يَوماً.

وَ كَذَلِكَ اليَوم لَن يَتَراجَعَ مَهما فَعَلوا…

في 4 نيسان 2012 كانَت المُحاولة الأولى و كانَت يَدُ القُدرة الإلَهية أقوى مِن غَدرهِم و بَقيَ الحَكيم يُقاومُهُم

عَمِلوا على بَث الإشاعات المُغرضة مُتَناولينَ حَياتَهُ الشَخصية لَكِنَّ الحَكيم لَم يأبَه لَهُم و دَحَضَ تَلفيقاتَهُم

حاوَلوا شَقَّ صُفوف القُوات اللبنانية مِن خِلالِ شِراءِ بَعض الطُفَيليين و قاموا بتَهديد نوابها و مِن ضُمنِهِم زَوجَتِهِ ستريدا لَكِنَّ هَذِهِ القُوات المَجيدة بقيَت تَنمو و تَكبُر في ظُلِّ قيادَتِهِ الحَكيمة.

واليَوم أرسَلوا خَفافيشَهُم النَتِنة في ظُلمة الليالي الحالِكة مُحاولينَ حَملَ سَمير جَعجَع على التَسليم لأمرهِم الواقِع.

لا و ألفُ لا

لَقَد أخطأتُم العُنوان يا سادة و آنَ لَكُم أن تَتَعِظوا مِن إخفاقاتِكُم السابقة : سَمير جَعجَع لا يَتَراجَع و سَيَبقى صَوتَ الحَقِّ الصارخ في بريَّةٍ أرَدتُموها يابسة كالِحة تَماماً كَوجوهِكُم الصَفراء الداكِنة.

سَيَبقى حَدَّ السَيفِ القاطِع لِكُل مؤامَرةٍ تُحاولون نَسجَها و رأسَ الحَربَةِ الأول بوَجهِ أساليبكُم المُلتوية و خُطَطكُم الدنيئة.

سَمير جَعجَع لا يَخاف و هُوَ مَن قالَ يَوماً : ” إنَّ مَسيرَتَنا الصَعبة اليَوم أشبَهُ بالنُزهة إذا قورِنَت بالتَضحيات و التَحَديات و الإضطهادات التي عانى مِنها جُدودُنا و أنَّ كُلَّ مَن يُساورهُ الشَك فَليَقرأ كُتُبَ التاريخ “….  تاريخُنا مُشَرِّف حاضِرُنا مُمَيَّز و تاريخُنا مُشرق.

لا تُحاولوا مِن جَديد لأنَّكُم سَتَفشَلونَ مِن جَديد….ما هَمُّ مِعراب ما دامَت مَعَ الرَب و ما هَمُّ حَكيمِها ما دامَت مَعَهُ سَيِّدة لُبنان.

Exit mobile version