Site icon Lebanese Forces Official Website

نديم الجميل لـ”السياسة”: أدلة المحكمة دامغة

اعتبر عضو كتلة حزب “الكتائب” النائب نديم الجميل أن انطلاقة المحكمة الدولية تشكل مدخلاً أساسياً وهاماً لكشف الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والجرائم الأخرى التي حصلت ومحاسبة المتورطين في هذه الجريمة, مشيداً في تصريحات لـ”السياسة” بمهنية المحكمة وقوة الأدلة التي قدمتها في اليومين الأولين لبدء المحاكمات.

وقال الجميل “لو أن عائلة الرئيس الشهيد بشير الجميل ليست معنية مباشرة بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان, لكننا نعتبر أن كشف المجرم الذي خطط ونفذ اغتيال الرئيس الشهيد الحريري, هو نفسه الذي اغتال الرئيس الجميل وهدف إلى ضرب استقرار لبنان في العام 1982, وفي هذا الإطار أستطيع أن أؤكد أنه في معرفة الحقيقة بجريمة اغتيال الرئيس الحريري, فإننا نكون حصلنا على جزء من حقنا في اغتيال الرئيس الجميل”.

وشدد النائب الجميل على أن “الأدلة والبراهين التي قدمتها المحكمة ثابتة ودامغة وهامة وترتكز إلى أسس علمية ومهنية كاملة”, مبدياً أمله في أن تتوصل المحكمة إلى معرفة الحقيقة كاملة ليصار إلى محاسبة المحرضين والمنفذين على الجريمة التي اقترفوها.

على صعيد آخر, لفت النائب الجميل إلى أن قوى “14 آذار” لا يمكن أن تشارك في حكومة قبل معرفة مصير إعلان بعبدا أو ماذا سيكون عليه البيان الوزاري “بعد رفضنا لما يسمى ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة, بما فيها سلاح “حزب الله” والستراتيجية الدفاعية ووجوده في سورية, ولذلك لن ندخل في أي حكومة قبل أن نحصل على الأجوبة عن الأسئلة التي تقدمنا بها, باعتبار أننا لا يمكن أن نقبل باستمرار السلاح المجرم الميليشياوي الإرهابي الذي يغتالنا واحداً تلو الآخر”.

وأكداً أن تورط “حزب الله” في سورية “استجلب الانتحاريين إلى لبنان, والدليل أنه قبل أن يدخل “حزب الله” للقتال في سورية لم تحصل مثل هكذا تفجيرات ولم نسمع بالانتحاريين, ونحن إذ نؤكد استنكارنا لكل ما يحدث من تفجيرات في أي منطقة من لبنان, فإنه لا يمكن لـ”حزب الله” الذي يقاتل في سورية, ألا ينتظر جواباً في لبنان”.

Exit mobile version