ورأى انه “يمكن أن تكون الإيجابية التي يوحيها فريق الثامن من آذار تكتيكية وموقتة، فامتصاص إيجابية وحكمة فريق الرابع عشر من آذار، يستوجب إيحاءات إيجابية، والبحث عن التعطيل في مكان آخر، قد يكون توزيع الحقائب الوزارية”.
ولفت الى أنه من مؤشرات رغبة حلفاء سوريا في الهروب من الحلول، وربما تأجيلها إلى ما بعد مؤتمر جنيف 2، هو تفجير الوضع الأمني في طرابلس التي باتت خاصرة أمنية رخوة، يلعبون فيها على هواهم، ويفجرونها متى كان ذلك يخدم مصالحهم السياسية، أو يساعدهم على تمرير الوقت.
