صرح عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية الوزير حسين الشيخ بأن «الورقة الأميركية المقترحة لا تلبي احتياجات الحد الادنى للشعب الفلسطيني، وهي لم ترتق الى حدود الاعتراف بدولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو العام 1967 ولم تشر بشكل واضح الى عاصمتها القدس الشرقية».
وقال في حوار مع «الراي»، ان «الصيغ الفضفاضة بالنسبة للقدس لا يمكن ان تمر ولن يكون هناك سلام وامن واستقرار من دون ان قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية. احياء القدس جزء من المدينة وليست بديلا عنها».
واضاف ان «موضوع المصالحة بين حركتي فتح وحماس لم يعد قابلا للحديث المزركش والجمل الجميلة وفتح معبر رفح مرهون بالمصالحة وحرس الرئاسة لن يكون في المعبر ديكور».
واوضح ان «فتح مستعدة للانتخابات وستفوز بها، واسرائيل هي التي تستخدم شعار بان المؤسسة الامنية غير قادرة على مواجهة التنظيمات السياسية الاخرى الفاعلة في الاراضي الفلسطينية حتى تتهرب من استحقاق ودفع فاتورة الانسحاب من الضفة الغربية».