ستكون للرئيس سعد الحريري إطلالة عبر شاشة تلفزيون «المستقبل» عند الثامنة والنصف من مساء اليوم، وصفت بأنها مهمة، على اعتبار انها تأتي بعد الموقف السياسي المهم الذي أعلنه الجمعة من موضوع استعداده للدخول في حكومة ائتلافية مع «حزب الله»، وهو الموقف الذي لقي أصداءً ترحيبية واسعة من قبل فريقي الأزمة.
وقد حرصت أوساط تيّار «المستقبل» على القول بأن الصورة النهائية ستتوضح بعد هذه الإطلالة، على اعتبار أن كلام الحريري يوم الجمعة كان بمثابة «اعلان نوايا ايجابي» وأن التعامل معه يجب ان يكون ضمن هذه الحدود، على حدّ تعبير عضو كتلة «المستقبل» النائب نهاد المشنوق، الذي شدّد أيضاً على أن «اي حكومة ستتشكل يجب أن تكون بالتوافق مع قوى 14 آذار، وعلى صياغة واضحة ومسبقة للبيان الوزاري، مشيراً إلى انه «لا يعتقد بأن الرئيس الحريري يتحدث عن حكومة لا تضم القوى الحليفة في 14 اذار».
ولفتت أوساط «المستقبل» لصحيفة «اللواء» أن المشاورات داخل قوى 14 آذار، ما زالت مستمرة لاتخاذ القرار بموضوع المشاركة، خصوصاً وانها لم تتلق اي أجوبة بصدد موضوع البيان الوزاري، وخاصة «اعلان بعبدا»، كما انها لم تتلق أجوبة بعد على موضوع المداورة من العماد عون.
وتوقع مصدر في 14 آذار مشاركة القوات اللبنانية في الحكومة، بعدما أبدى الرئيس أمين الجميل موافقة مبدئية.
ووصفت الأوساط إعلان رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد أمس، عن استعداد «حزب الله» لتقديم تنازلات، بأنه ايجابي، لكنها سألت عن المقصود من تعبير «التنازل بما لا يضيع استراتيجيتنا وخيارنا».. مشيرة إلى ان كلا موقفي الرئيس الحريري ورعد يحتاجان إلى بعض الوقت والجهد من أجل اتضاح الصورة أكثر.