أعلن السفير البابوي عميد السلك الديبلوماسي المطران غبريال كاشيا، في كلمة القاها لمناسبة تقديم التهاني للرئيس ميشال سليمان بالعام الجديد في بعبدا، “ان الاحداث الكبرى التي حصلت في السنوات الاخيرة حول لبنان وفي الشرق الاوسط كانت تردداتها خطيرة على حياة هذا البلد عموما”، وقال: “ما يؤسف له حصول بعض حوادث العنف التي ارجعت الى البلد شبح ماض ليست العودة اليه مرغوبة ابدا”، معبرا عن تعاطفه مع “جميع ضحايا أعمال الارهاب ومع عائلاتهم وطوائفهم”، آملا ان “تسهم المحكمة الخاصة بلبنان التي بدأت اعمالها في استعادة العدالة والامن”.
ورأى ان “تعطيل المؤسسات مرتبط بشكل كبير بوضع المنطقة، لكن بعض المؤشرات توحي بالامل في ان يكون لبنان مرة جديدة قادرا على الخروج من هذه الازمة بصورة ايجابية”.
وقال: “نعيش لحظة دقيقة جدا في تاريخ هذه المنطقة، لكننا نلمح بصيص نور مشجعا، على المستوى الدولي والاقليمي، ما يساعد على ترقب حل عادل وممكن يتم التفاوض حوله ويكون شاملا كل المسائل الكبرى في الشرق الاوسط للوصول في النهاية الى سلام منتظر ومستدام”.