أكّد رئيس شركة “بلاس بروبيرتيز” جورج شهوان أنّ القطاع العقاري والمصرفي يشكلان العمود الفقري وحزام الأمان للبنان في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة والتحديات الكثيرة التي يواجهها الاقتصاد اللبناني.
وأشار شهوان إلى بعض الاحصاءت التي تترجم واقع السوق العقاري في لبنان ومن أهمها:
• تم منح اليوم 92316 قرضا سكنيا للأفراد من قبل المصارف اللبنانية بلغت قيمتها حوالي ال-8.25 مليار دولار منها 6318 قرض أعطيت في أول 10 أشهر من سنة 2013 بقيمة 987 مليون دولار.
• بلغت قيمة قروض المطورين العقاريين لدى المصارف 4,5 مليار دولار منها 526 مليون دولار مُنحت خلال أول 10 أشهر من عام 2013 (بلغ عددها في هذه الفترة 318 قرض لمشاريع سكنية و16 قرض لمشاريع تجارية) ممّا يدل على أن المصارف اللبنانية لا زالت تؤمن بهذا القطاع وتدعمه)
• تم منح اليوم 9673 رخصة بناء جديدة في أول 10 أشهر من سنة 2013 مما يدلّ على ثقة المطورين بالقطاع ومتابعة استثماراتهم فيه.
• إتجاه الشارين نحو الوحدات السكنية الصغيرة (100-150 m²) أكثر من غيرها نظراً لسعرها المناسب للقروض المصرفية.
• تشهد مناطق كسروان والمتن و الشمال نمواً في أعمال التطوير.
• مصرف لبنان أصدر تعميماً جديداً في شهر تشرين الثاني 2012 للمصارف بالنسبة للحوافز المعطاة لها (قروض مدعومة) و رفعها في عام 2013 لتبلغ قيمتها 800 مليون دولار، و من المتوقع أن يُخصّص 70% منها للقطاع العقاري.
• 96% من الشارين هم لبنانيون: 36% مغتربين و60% لبنانيين مقيمين ، كما أن العرب يشكلون نسبة 3% فقط أكثرهم عراقيين ومصريين وليبيين. أمّا السوريين فلم يفعّلوا عمليات البيع كما هو متداول، لا بل يلجأون إلى الأيجار.
وفي ما يخصّ السوق الإعلاني، أوضح شهوان أن هذا السوق يتأثر بشكل كبير بالوضع الاقتصادي، ولكن بالرغم من ذلك، المعلن اللبناني قد اعتاد على الوضع القائم ولا يزال يؤمن بفعالية هذا القطاع مما يضمن استمراريته ولذلك يبقى الإنفاق الإعلاني مرتفعاً نسبياً.