قال عضو كتلة المستقبل النائب جمال الجرّاح: «عمل المحكمة الدولية التزم بالمعايير الدولية الدقيقة والشفافة، فكان الوضوح الكامل أمام وسائل الإعلام والرأي العام الدولي».
الجرّاح، وفي تصريح لصحيفة “اللواء”، أضاف: «المدّعي العام في المحكمة الدولية كشف الكثير من التفاصيل الدقيقة للرد على أساليب التضليل التي اتُّبِعَتْ لإبعاد التهمة عن الجهة المتهمة بالتنفيذ، وليؤكد أنّ وجود المجموعة المتهمة قرب مسرح الجريمة أثناء وقوعها لم يكن صدفة».
وأعلن عن أنّ «البريء لا يقاطع التحقيق ويمتنع عن المثول أمام المحكمة، وكان على «حزب الله» أنْ يدفع بالمتهمين للمثول أمام المحكمة لإثبات براءاتهم بدل حمايتهم والعمل على تشويه المحكمة».
وتابع: «ما زلنا على اتهامنا للنظامين السوري والإيراني بأنّهما مَنْ اتخذ القرار باغتيال الحريري، والقضاء اليوم ينظر في قضية المتهمين بالتنفيذ».
ومضى يقول: «مبادرة الرئيس سعد الحريري للمشاركة مع «حزب الله» في حكومة واحدة قرار كبير ترفّع بها عن جراحه الشخصية ليجلس على المقعد الوطني، وهي مبادرة حسن نية لإبعاد لبنان عن التوتّرات ولإنقاذ المؤسّسات من الفراغ».
وكشف عن أنّ «14 آذار باقية ومتماسكة وأحزابها تتمتّع بالحريّة وليست لديها «ولي فقيه» يعطيها التوجّهات عبر الفتاوى الشرعية، والعلاقة مع سمير جعجع باقية وممتازة، حتى إنْ لم تشترك «القوّات» في الحكومة».