#adsense

الرفاعي: الثلاثية الذهبية حررت لبنان ومن يحرّر الوطن يكرّم ولا يعاقب

حجم الخط

أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب كامل الرفاعي أن هناك نوعاً من الايجابية ستترجم في مهلة أقصاها نهاية الأسبوع المقبل، حيث سيكون هناك حكومة في لبنان – بإذن الله.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أشار الرفاعي الى أن ولادة هذه الحكومة ستكون بناء على أن كل الأفرقاء قدّموا التنازلات. وأوضح أن هناك ضغطاً دولياً باتجاه تشكيل الحكومة، ما أوصل كل الفرقاء الى تقديم التنازلات، خصوصاً الفريق الآخر.

ولفت الى أن الضغط الدولي يريد للبنان ان تكون هناك حكومة في هذا الظرف بالذات، وإن كانت بعض أفرقاء 14 آذار لا يريدون للرئيس المكلف تمام سلام ان يكون رئيساً لحكومة فاعلة في لبنان، لذلك يضعون العراقيل. وأضاف: لكن التمنيات الدولية تقول انه يجب ان يكون هناك حكومة في لبنان.

وأبدى الرفاعي تفاؤله بأن هذه الحكومة ستبصر النور هذا الأسبوع او الأسبوع المقبل.

ورداً على سؤال، شدّد الرفاعي على أن البحث في البيان الوزاري قبل ان تتشكل الحكومة فيه تعدًّ على صلاحيات الرئيس المكلف. وذكر أنه عندما طرح رئيس مجلس النواب التفاهم على شكل الحكومة وبيانها، قال فريق 14 آذار وقتذاك انه في هذا الطرح تعدٍّ على صلاحيات رئيس الحكومة.

وشدّد الرفاعي على ضرورة إلتزام واحترام صلاحيات رئيس الحكومة وبالتالي البيان الوزاري يكون بعد تأليف الحكومة ثم تشكيل اللجنة الوزارية المصغّرة لصياغة البيان الوزاري. ولفت الى أن كل ما هو سوى ذلك هو نوع من المهاترات ووضع العصي في الدواليب. وتمنى على الفريق الآخر ان ينظر الى الثلاثية الذهبية (الجيش والشعب والمقاومة) على أنها هي حرّرت لبنان، علماً ان الذي يحرّر الوطن يكرّم ولا يعاقب.

وسئل: لماذا كل هذه السجالات بشأن تأليف حكومة لن تتخطى ولايتها الثلاثة أشهر، أجاب: ربما هناك اختلاف على شخصية رئيس الجمهورية الجديد، وهذا ما سيؤدي الى فراغ مؤسسة الرئاسة وبالتالي قيام الحكومة العتيدة بمهام رئاسة الجمهورية.

ودعا الرفاعي الجميع الى النظر الى مصلحة البلد وبالتالي الإسراع في تأليف الحكومة، لافتاً الى أهمية اعتماد المداورة في الحقائب الوزارية.

وختم: فريقنا مستعدّ لتقديم الترضيات لكل مَن يريد حتى نصل الى حكومة جامعة.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل