#adsense

الجسر إنتقد التقاعس الامني والقضائي بحق طرابلس

حجم الخط

تحدث عضو “كتلة المستقبل” النائب سمير الجسر عن تجدد الاشتباكات في مدينة طرابلس، فرأى أننا “نحَضر مرة أخرى لجولة عنف جديدة”. واشِار إلى أن “المشاكل بدأت بعد اطلاق النار على شخصين كانا سوية احدهم من جبل محسن من آل عاصي وآخر من آل عيد من دير عمار اصيب كلاهما لكن الاول قضى متأثرا بجراحه واصبح في زمة الله والثاني في طور الشفاء باذن الله”.

وقال، في مؤتمر صحافي عقده: “كانت هذه الشرارة كافية لاشعال فتيل الاقتتال في المدينة. بدأ الامر بقنص متقطع، ورمي لبعض القنابل والقذائف الضاروخية ليتطور خلال يومين، وتحديدا مساء امس، الى اشعال المحاور من جديد. قتلى وجرحى كلهم ابرياء ولا من تدبير”.

وسأل: “كيف ولماذا والى متى؟ هذا السؤال الدائم في طرابلس يبقى من دون جواب. كل ذلك من دون ان ننسى حالة فلتان سبقت طاولت أناساً في حياتهم وابدانهم واموالهم. لم نسمع ان احداً من المعتدين على حياة الناس او ابدانها او اموالها اوقف، اضافة الى تقاعس قضائي يجعل ملاحقة مرتكبي جريمة تفجير مسجدي السلام والتقوى والمتدخلين فيها والمحرضين عليها بمنأى من قبضة العدالة، بين دفوع شكلية تطبخ على نار خفيفة بالرغم من شدة لهيب الانفجار الذي كوى ابدان الضحايا وازهق ارواحهم، وبين تخريجات تقديم التحقيق في جريمة تهديد فرع المعلومات على التحقيق في جريمة المسجدين ومتفرعاتها من دون ان يدري احد معايير الاولوية التي اعتمدت في التقديم والتأخير، لكن ما هو اكيد ان الامور تترك للتفاقم واخشى ما اخشاه ان يكون هناك ما يحضر لاجراء مقاصة بين آلام الناس يصبح من بعدها المجرمون بمنأى عن سيف العدالة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل