Site icon Lebanese Forces Official Website

عمار: هم رهنوا البلاد بفعل فشل سياساتهم الإقتصاديّة وخسئ من يحاول المساس بمعادلة “الجيش والشعب والمقاومة”

بعد نحو 30 دقيقة على دوي الإنفجار في الشارع العريض في الضاحية الجنوبيّة لبيروت ظهر عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي عمار عبر “المنار” ليؤكد لنا من على دماء “أشرف الناس” الأبرياء ضحايا الإرهاب أن “حزب الله” لن يتراجع أبداً عن ثلاثيّة “الجيش والشعب والمقاومة”.

وقال: “هناك وجه آخر للعدو وهو الوجه الإرهابي – التكفيري، وهو يحاول المساس بعزيمة هذه المنطقة المقاومة. فهؤلاء الإرهابيون لا يهمهم سوى المساس بالسلم الأهلي في البلاد، ونقول باسم الجميع أنهم إن اعتقدوا أن بهذا الأسلوب يمكنهم أن يضربوا عزيمتنا فهم واهنون لأن المقاومة باقية بثلاثيتها وشعبها وجيشها ومقاومتها ونقول لمن وراء هذه التفجيرات أن الرسالة وصلت وأنتم واهمون إن اعتبرتم أن مثل هذه الأعمال يمكن أن تغطي عجزكم في ميادين القتال”.

لم يكتف عمار بإطلالة وحيدة فلم يترك أي محطة “تعتب عليه” والموقف الأبرز بقي هو الإصرار على ثلاثيّة “الجيش والشعب والمقاومة” إلا أن المفاجأة أتت بهجوم يضرب عرض الحائط التهدئة التي ترافق عمليّة تأليف الحكومة خلال تصريحه لـ”الجديد”، حيث قال: “معادلة “الجيش والشعب والمقاومة” ستبقى تاج الأمة العربيّة وخسئ من يحاول المساس بها”.

وتابع عمار: “يحدثون معنا عن الدستور وهم أول من استباح الدستور والدولة ويتكلمون عن الإقتصاد وهم من رهنوا البلاد بفعل فشل سياساتهم الإقتصاديّة وأوقعونا بدين يقدّر بسبعين ملياراً”، مشيراً إلى أن “المراهقين في السياسة على مستوى خياراتهم ورهاناتهم الخاسرة ونتيجة تبعيّتهم غير المبرّرة أوقعوا البلاد بما هي فيه اليوم”. وأضاف: “نريد أن نصل إلى انتخابات رئيس جمهوريّة جديد وقانون جديد للإنتخابات ونريد حكومة جامعة من أجل إنقاذ البلاد من محناتها”.

وكان قد استهل عمار تصريحه لـ”الجديد”، بالقول: “ليست من باب الصدفة أن تمر الطائرات الإسرائيليّة فوق الضاحية لحظة وقوع الإنفجار، فالراعي الإقليمي الذي لا يمتلك سوى سياسة “البداوى” في الحقد نتيجة فشل خيارات يتصوّر أنه يستطيع بالمال أن يزعزع عزيمة المقاومين”.

ورداً على سؤال للـ”LBCI” عما إذا كان تدخل “حزب الله” هو سبب استجرار الإرهاب إلى لبنان، قال عمار: “هل وجود “حزب الله” في سوريا هو سبب التفجيرات في “فولينغراد” ومصر والعراق واليمن وتونس؟ آن لهم الأوان أن يتحرّروا من الحقد والرهانات الخاسرة”.

وكان قد اعتبر عمار أن “هذا التفجير يأتي في سياق سلسلة تفجيرات أصبح من المعروف من يقوم به نظراً لما اكتشف سابقاً والتهديدات المستمرّة على لسان العصابات التكفيريّة التي تتهدد الضاحية”، معتبراً أنه “من المبكر أن نحدد إن كان الإنفجار ناتج عن إنتحاري أم لا وننتظر تحقيقات القوى الأمنيّة لتحديد هذا الأمر”. وأضاف: “على البعض في لبنان أن يقلعوا عن تبرير هذه العمليات لأنني أقول لهؤلاء أنهم طالما هم يبررون هذه العمليات فهي ستوسع رقعتها على مساحة الوطن”.

واستطرد عمار: “هناك وجه آخر للعدو وهو الوجه الإرهابي – التكفيري، وهو يحاول المساس بعزيمة هذه المنطقة المقاومة. فهؤلاء الإرهابيون لا يهمهم سوى المساس بالسلم الأهلي في البلاد، ونقول باسم الجميع أنهم إن اعتقدوا أن بهذا الأسلوب يمكنهم أن يضربوا عزيمتنا فهم واهنون لأن المقاومة باقية بثلاثيتها وشعبها وجيشها ومقاومتها ونقول لمن وراء هذه التفجيرات أن الرسالة وصلت وأنتم واهمون إن اعتبرتم أن مثل هذه الأعمال يمكن أن تغطي عجزكم في ميادين القتال”.

Exit mobile version