#adsense

حسن خليل: الوضع الامني يدعونا الى التبصر وتقديم المصلحة الوطنية على ما عداها

حجم الخط

توجه وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال علي حسن خليل، في تصريح، بالتعازي لعائلات الشهيداء الذين سقطوا متمنيا الشفاء للجرحى.

واستنكر “الجريمة الارهابية وهي جزء من السلسلة التي يواجهها للبنان، كل لبنان بمختلف مناطقه، واصبح واضحا ان هذه المعركة لا حدود لها، وهي مفتوحة وتريد ضرب الاستقرار والامن والتخريب دون ان يكون هناك اي اهداف مباشرة سوى القتل، وهذا ما تعودنا عليه من نموذج هذه الجماعات التكفيرية التي اعلنت وتعلن مسؤوليتها عن مثل هذه الجرائم”.

اضاف: “مثل هذا العمل الجبان والذي يستهدف ارواح الابرياء يجب ان يدفع كل اللبنانيين للتوحد وتحمل المسؤولية بمزيد من التضامن بينهم من اجل الخروج من هذه المواجهة”.

وردا على سؤال، ضمن اي اطار نضع هذا التفجير من حيث التوقيت والجهة التي تنفذ، قال: “لا ارغب في ان نضعه في خانة ما يجري اليوم على المستوى السياسي سوى انه يزيد الامور تعقيدا، ويدفع باتجاه اعادة الدعوة لكل القوى لاعادة النظر بمواقفها من اجل تمكين الوصول الى تفاهمات حول حكومة سياسية قوية قادرة يمكنها ان تستوعب وتواجه مثل هذه الحالات”.

اضاف: “بعيدا عن التحفيز، فإن مثل هذا الوضع الامني يدعونا جميعا الى التبصر وتقديم المصلحة الوطنية على ما عداها”.

وحول ما اذا كان التماسك السياسي سينعكس تماسكا امنيا على الارض، اكد خليل “ان في مثل هذه المواجهة لا يمكن ان نتحدث عن نهاية لها الا بتعزيز وحدتنا الداخلية وتماسكنا السياسي من خلال تفاهمات كبيرة”.

وقال: “قد لا نتمكن من منع اي عمل ارهابي ولكن بالتأكيد فإن مواجهة مثل هذه الاعمال تصبح اقوى. فعندما يكون هناك استقرار سياسي ومؤسسات تعمل بخطاب حقيقي فإن الامور تصبح اضيق وامكانيات مواجهتها اسهل على كل اللبنانيين”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل