رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري أنه “لا بد من الاستنكار مجددا، استنكار هكذا جريمة والتي وان اصابت منطقة بذاتها انما هي فعليا اصابت كل اللبنانيين في كل المناطق اللبنانية، وأصابت كل الطوائف والمذاهب وكل القوى السياسية”.
وأشار حوري، في حديث الى محطة الـ”MTV”، الى ان “المتضرر في هكذا جريمة، كما باقي الجرائم، هو كل اللبنانيين، ولا يمكننا القول ان هذه الرسالة موجهة فقط الى شريحة دون اخرى”، آسفا لأن “هذا الارهاب المتنقل اصبح يصيب اللبنانيين بهذا الحجم وبهذه المأساوية، وأصبحنا نواجه كلبنانيين مصدرها الذي قد يكون من الداخل أو ربما هناك مصادر إقليمية لهكذا شظايا”.
أضاف: “اعتقد في هذه اللحظة بالذات نحن مطالبون كلبنانيين بالتعالي على جراحنا وعلى الكثير من خلافاتنا السياسية في محاولة لتنظيم هذه الاختلافات وللتقليل من فرص التشنج في الداخل، وأيضا في محاولة لمواجهة هكذا تفجيرات تصيب اللبنانيين بهذا الشكل المأساوي”.
ولم ير حوري ربطا مباشرا بين هذا التفجير وبين التطورات الدقيقة في موضوع الحكومة او غيرها، خاصة اذا تبين ان هكذا انفجار هو في إطار الصراع الدائر من نتائج ما يحصل في سوريا”، مؤكدا أننا “كلبنانيين مطالبون بسرعة سد الثغرات وسرعة تنظيم خلافاتنا الداخلية للتقليل من حجم التوترات الخارجية”.
وإذ شدد على أنه “من الضروري في هذه اللحظة الاسراع في تشكيل الحكومة”، أكد أن “الحكومة الجديدة لا تملك عصا سحرية ولا تملك ان تنقل البلاد من مكان الى مكان آخر، ولكنها خطوة اضافية تساعد في اشاعة بعض المناخ الايجابي الذي يقلل من نتائج هكذا سلبيات امنية”.
أضاف: “خطوة تأليف الحكومة هي خطوة على الطريق الأنسب. قصدنا ما قلناه في إعلان بعبدا حول وجوب تحييد لبنان عن صراعات المنطقة لنتمكن من حماية اللبنانيين مما نراه في هكذا انفجارات”.
وأوضح أننا “أصبحنا الآن في وضع لا بد لنا فيه من ممارسة إعلان بعبدا من خلال تحييد لبنان، هذا هو بداية الحل لما نعانيه اليوم”، وختم بالقول: “استمرار اقحام لبنان اليوم في هذا الاتون الاقليمي سيأخذنا الى مزيد من التوترات والدماء والتفجيرات”.