#adsense

ثروة نصف سكان العالم بيد 85 شخصا!

حجم الخط

حذرت منظمة أوكسفام، أكبر المنظمات الخيرية الدولية في مجالي الإغاثة والتنمية، من تكدس الثروة في أيدي قلة من الناس بينما تتسع هوة الفقر في العالم، ونبهت إلى العواقب السلبية لاتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء وإمكانية أن يتسبب ذلك في اضطرابات اجتماعية.

وفي تقرير لها كشفت عن امتلاك 1 بالمئة من سكان العالم لما يقارب من نصف ثرواته، في مؤشر لوجود تفاوت كبير ومتنامي في توزيع الثروة حول العالم.

وأشارت “أوكسفام” إلى أن هذه النخبة القليلة التي لا تزيد على 85 شخصا فقط من أغنى أغنياء العالم، ويمكن جمعهم في حافلة واحدة، تمتلك ثروة تعادل ثروة نصف سكان العالم الفقراء البالغ عددهم 3 مليارات و500 مليون نسمة. علما ان هؤلاء الأثرياء قاموا بتنمية ثرواتهم في 24 دولة في الفترة ما بين 1980 و2012.

وتلك الثروة التي تصل قيمتها إلى 110 تريليون دولار، تساوي نحو 65 ضعفا عن ما يمتلكه “النصف الأفقر” من سكان العالم البالغ عددهم 7 مليارات في الوقت الحالي.

واشارت أيضا إلى أن مجموع ثروة هذه النخبة تقدر بـ 1.7 تريليون دولار، ويأتي على رأس القائمة إمبراطور الاتصالات المكسيكي اللبناني الاصل كارلوس سليم الحلو الذي تقدر ثروته الصافية وفق مجلة فوربس بـ73 مليار دولار، يليه مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس بثروة قدرها 67 مليارا، وأحد الأثرياء الأميركيين البالغ عددهم 31 على قائمة فوربس.

ومن بين الأسماء المشهورة أيضا رجل الأعمال الأميركي وارن بافيت الذي تقدر ثروته بـ53.5 مليار دولار، ولاري بيدج الشريك المؤسس لغوغل والذي تقدر ثروته بـ23 مليارا.

كما أن أغنى امرأة في العالم هي ليليان بيتانكورت التي تقدر ثروتها من شركة لوريال العالمية لمستحضرات التجميل بثلاثين مليار دولار.

وتقدر أوكسفام أن نصف ثروة الأرض البالغة نحو 110 تريليونات دولار يمتلكها 1% فقط من سكانها.

وقالت إن 70% من الناس يعيشون في دول الفجوة فيها بين الأغنياء والفقراء اتسعت خلال الثلاثين سنة الماضية.

وكان المنتدى الاقتصادي العالمي قد صنف “التفاوت في الدخل” كواحدة من أهم المشكلات التي تواجه العالم في 2014، ومن المقرر أن تخضع هذه المشكلة لمناقشات مطولة في الاجتماع السنوي للمنظمة الذي يبدأ الأربعاء في دافوس السويسرية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل