
وحض جزائري، الذي تدعم بلاده سوريا سياسيا وعسكريا، ممثلي الحكومة السورية في المؤتمر إلى المشاركة “بيقظة تامة ومن دون الوثوق بالطرف الآخر” واعتبر أن القرارات الدولية السابقة حول سوريا “صبت كلها في مصلحة القوى الأجنبية.. ولا يمكن أن تكون أساساً ومبداً للمفاوضات القادمة” وفق تعبيره.
