Site icon Lebanese Forces Official Website

حدس ماريا الجوهري سبقها… لم تنجُ من “الرابع”

“هيدا ثالث انفجار بزمط منه… مابعرف إذا الرابع بروح فيها.. انا حزينة”. في 2 كانون الثاني 2014  هذا ما كتبته ماريا حسين الجوهري عبر حسابها على الفايسبوك اثر تفجير حارة حريك في الضاحبة الجنوبية.

هل كان حدس الشابة ينبئها بالأسوأ؟ للاسف الاجابة هي نعم. فاليوم لم “تزمط” ماريا بل انضمت الى ضحايا التفجير الذي هز حارة حريك صباح 21 كانون الثاني 2014.

وانتشرت صور الشهيدة ماريا عبر مواقع التواصل اجتماعي. فمتى تنتهي هذه الدوامة القاتلة؟

ولأن قصص الوجع لا تنتهي فان الطالب الجامعي علي بشير كان يقف قرب منزله في حارة حريك عندما وقع التفجير اليوم.

وتناقل الناشطون ايضاً صورة له، رافقها معلومات عنه “علي ابرهيم بشير. كان في الأمس يبارك لإبن خالته بشراء سيارة وكان يعد نفسه بمشوار فيها (ابن خالته)، علي ابرهيم بشير، متل القمر، يسلملي هالطول يا خالتي. دخيل وجك (خالته).. الشهيد علي ابرهيم بشير جثة الآن في مستشفى الرسول الأعظم”.

Exit mobile version