بحث وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل في مكتبه في الوزارة، مع البلديات المعنية بمطمر الناعمة وجمعيات بيئية، في ملف المطمر من أجل إيجاد الحلول لهذه المشكلة.
وقال: لسوء الحظ باتت الاوضاع الامنية تتصدر اهتمامات المسؤولين، وسبق أن حذرت من أن لبنان سيمر خلال أربعة او خمسة أشهر بمرحلة صعبة”، معتبرا أن تأليف الحكومة يشكل خطوة أولى في اتجاه الحوار الذي ينعكس استقرارا، وأن الوضع المأزوم في لبنان لن ينتهي الا بانتهاء الازمة السورية.
وأمل شربل أن تنتهي الاحداث في سوريا في أسرع وقت حتى لا نمضي أيامنا بالترحم على الشهداء الابرياء الذين يسقطون ولا علاقة لهم، لافتا إلى أن الغريب في طريقة التفجير أن تنفجر السيارة من دون ان ينفجر الحزام، وهذا يدعو الى الاستنتاج ان الهدف تفجير السيارة أولا، على ان يعمد الانتحاري الى تفجير نفسه لاحقا لإيقاع أكبر عدد من الضحايا”.
وأوضح شربل أن هناك بحثا جديا في اتخاذ اجراءات جديدة للحد من الارهاب، إذ إن الاجراءات الحالية غير كافية، لأن الاسلوب الاجرامي المستخدم يجب التصدي له بوسائل متطورة، مؤكدا أنه لولا جهود القوى الامنية والعسكرية ووعي الشعب اللبناني لكنا شهدنا أعمالا اجرامية وارهابية أكثر بكثير مما نشهده خلال هذه الفترة”.
وشدد شربل على أن الحكومة المنوي تشكيلها قريبا برئاسة تمام سلام تعهدت وضع الملف على رأس أولوياتها، وخصوصا أن المطمر لم يعد يستوعب المزيد من النفايات، الامر الذي يتطلب وجوب ايجاد البديل في أسرع وقت ممكن واتخاذ الخطوات الضرورية لمعالجة انبعاثات الغازات وترسبات النفايات في الارض، مؤكدا على أن الدولة مصرة وحريصة ولا تقبل أن يتأذى المواطنون من الضرر الذي تسببه النفايات على جميع الاراضي اللبنانية.