
واذ اعتبر ان “الحكومة يمكنها ان تؤسس لمرحلة جديدة من الحوار والتفاهمات لتأمين الاستقرار وتمهد الطريق لانتخابات رئاسية يجب ان تتم بموعدها وتأتي برئيس قوي”، اوضح عون: “قبلنا بالصيغة العددية رغم غبننا كتكتل نيابي”.
ولفت الى انه “لا يجوز اضافة تعقيدات جديدة على الامور المتعارف عليها في تاليف الحكومات فما يوجد من تعقيدات تكفي كي لا يتم اختلاق امور جديدة هدفها النيل منا وممن نمثل”.
ورفض “التلاعب باسس استمرارية العمل النموذجي المنتج خلافا للمنطق وفي فترات قصيرة والا تصبح مشبوهة هدفها افشال هذا العمل”.
واوضح عون انه “لا يمكن التنازل عن حق كل فريق بتسمية وزرائه للحكومة واي تلاعب بهذه القواعد تلاعب بالصيغة والدستور والميثاق وله اثر تدميري”.
الى ذلك، رأى ان “سحب الدعوة من ايران لمؤتمر جنيف 2 امر بالغ الخطورة وسيترك انعكاسات سلبية.”.
وانهى عون حديثه من دون الاجابة عن اي سؤال.
