#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلثاء في 21/1/2014

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

مرة جديدة يضرب الإرهاب لبنان ويسقط أبرياء وتلتقي القيادات على الإدانة والإستنكار فيما المطلوب خطوات للتحصين من البديهي أن يكون في مقدمها تسريع ولادة الحكومة، وثمة من يشير الى بعد غد الخميس، لكن عملية التأليف الآن في مرحلة توزيع الحقائب واختيار أسماء الشخصيات المرشحة للتوزير.

ولقد قال رئيس الجمهورية إن المطلوب من الحكومة الجديدة الأمن والخدمات والإعداد للانتخابات النيابية وقانونها وإجراء انتخاب رئاسي هادئ. وتتجه الأنظار غدا الى سويسرا حيث يعقد مؤتمر السلام السوري على قاعدة مقررات جنيف واحد.

في أي حال، انفجار حارة حريك اليوم نسخة من الإنفجارين في المكان نفسه الشهر الماضي والإنتحاري الذي نفذه فجر عبوة ملاصقة لقذائف مدفعية فيما الحزام الناسف لم ينفجر.

شهداء الإنفجار أربعة والجرحى خمسة وثلاثون بعدما عولج آخرون من أصل ستة وأربعين والبارز أن السيارة مسروقة وكذلك السيارة التي انفجرت في الهرمل أخيرا.

=============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ام تي في”

ايها اللبنانيون، إذا كان المسؤولون في غيبوبة، فلا تجعلوا التفجير المجرم الذي ضرب الضاحية مجددا، يتحول الى جزء من يومياتكم، فيقتل محمد شطح وننتظر الشهيد المقبل ومن ثم التفجير المقبل وهكذا دواليك، الى أن يسقط لبنان في العرقنة. ولمن غاب عنه، أو هو لا يريد أن يتنبه، فإن لبنان بأسره لا الضاحية حصرا، لا يشكل ناحية في العاصمة العراقية بغداد.

في مقلب آخر يفترض أن تتنبه القيادات السياسية الى القنبلة الموقوتة التي يمكن أن يفجرها وزير الخارجية عدنان منصور في مونتروmontreux إذا ذهب بعيدا في دفاعه عن النظام السوري كما جرت العادة في زمن مسخرة النأي بالنفس

وبينما تلملم الضاحية جروحها على وقع النواح السياسي، دخل المخاض الحكومي مرحلة الواقعية، فانكفأ المتفائلون بقرب التأليف الى موقع التردد والشك. ففيما ربط المراقبون إبطاء حركة التأليف بموقف العماد عون المتمسك بحقيبة الطاقة للوزير جبران باسيل، ضم آخرون هذا التصلب الى جملة أسباب أخرى، في مقدمها حرد إيراني عكسه حزب الله عبر حليف، نتيجة استرداد بان كي مون دعوته طهران الى المشاركة في جنيف 2. في السياق نفسه تستغل قيادات في قوى الرابع عشر من آذار الوقت الضائع لإقناع القوات اللبنانية بجدوى المشاركة في الحكومة انطلاقا من الأسباب الموجبة التي أوردها الرئيس سعد الحريري أمس.

===========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ان بي ان”

هو مشهد تكرر، انتحاري يقتحم الضاحية من شارعها العريض ويفجر سيارته على بعد امتار قليلة من الانفجار الذي وقع قبل عشرين يوما في حارة حريك. اربعة شهداء واكثر من اربعين جريحا كانوا ضحايا انتحاري موتور اخترق بسيارة مسروقة من نوع كيا المنطقة مطلقا بوقها ومفجرا ثلاث قذائف من عيار 120 و130 ملم، قدرت قوتها بحوالى خمسة عشر كليوغراما من مادة “تي ان تي” الشديدة الانفجار. الانتحاري الذي كان فاقدا لاعصابه بحسب شهود عيان كان يضرب على رأسه قبل ان يفجر السيارة الذي قطعته اشلاء بقيت مزنرة بحزام لم ينفجر. وفيما بدأت التحقيقات لمعرفة هوية الانتحاري، كان الدم الاحمر في الشارع العريض يختلط بين ابناء بيروت والجنوب وعكار فيرتفعوا شهداء على مذبح هذا الوطن. جبهة النصرة في لبنان تبنت العملية “توتريا” في بيان. اما بيانات الادانة والاستنكار فلم تعد كافية والحد الادنى للشعور الوطني بات بستوجب على الاقل العمل الجاد لاعداد خطة وطنية شاملة يتحمل فيها الجميع مسؤولياتهم لمواجهة الاجرام المنظم. بالامس محمد الشعار وملاك زهوة، اليوم احمد العبيدي وماريا جوهر، رحم الله الشهداء.

في مونرو كانت الاستعدادات تنجز لاستقبال مؤتمر جنيف2 غدا على نية سوريا التي كان وفدها الرسمي يمر بمطب لدى توجهه الى سويسرا، فمطار اثينا تمنع بداية عن تزويد الطائرة بالوقود بحجة العقوبات قبل ان يتراجع. وفيما غابت ايران عن المؤتمر لاسباب ابتكرها بان كي مون بضغط اميركي، لبنان سيكون حاضرا على الطاولة عبر وزير الخارجية عدنان منصور الذي علق الامال على انجاح المؤتمر في ان يكون خاتمة احزان سوريا من موقع النأي بالنفس.

=============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

انتحاري جديد، وشهداء جدد، والضاحية ضحية من جديد. لكن شيئا لم يتغير، لا في السلوك السياسي ولا في القرارات الكبرى التي يتخذها المسؤولون في هذا البلد. حتى تأليف الحكومة ما زال عرضة لتنازع على حقيبة من هنا ومداورة من هناك… دخل البلد في دوامة كبرى، لكن شؤونه ما زالت تدار بعقلية الحسابات الصغيرة.

فكم علي وماريا ومحمد وملاك ينبغي أن يقدموا شبابهم فداء للعبث والتمسك بالمواقف القاتلة؟ انفجار حارة حريك ما كادت أنباؤه تصل إلى طرابلس، حتى انفجر الوضع هناك أيضا. بدأ الأمر باعتداء على الجيش وتطور إلى أعمال قنص أدت إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.

وفي ظل الوضع الأمني المتفجر، يستعد اللبنانيون لاجتياح جديد للنفايات، بعد فشل المفاوضات التي جرت اليوم في وزارة الداخلية بين الوزير مروان شربل وحملة إقفال مطمر الناعمة.

في الملف السوري، ينطلق غدا مؤتمر جنيف 2 في مدينة مونترو السويسرية. وفد النظام السوري سبقه إلى هناك تقرير مفصل عن جرائم الحرب التي ارتكبها بحق أحد عشر ألف معتقل جرت تصفيتهم بدم بارد. أما وفد الائتلاف السوري المعارض، فيصل ضعيفا بعدما أنهكته الانقسامات والتطورات الميدانية.

==============================

* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”

بعد أقل من عشرين يوما على الانفجار الارهابي الأول الذي استهدف حارة حريك في الثاني من الشهر الحالي، ها هو الارهاب يضرب مجددا وعلى بعد أمتار قليلة من المكان نفسه في حارة حريك في الضاحية الجنوبية ليحصد أربعة شهداء وعشرات الجرحى. العملية الارهابية التي نفذها انتحاري داخل سيارة مفخخة من نوع كيا تبنتها جبهة النصرة، وقالت إنها رد على مجازر حزب ايران بحق أطفال سوريا وعرسال. أما الجيش اللبناني فأعلن أنه وبنتيجة الكشف الأولي للخبراء على موقع الانفجار تبين أنه ناجم عن تفجدير ثلاث قذائف من عيار 120 و 130 ملمترا قدرت قوتها بحاولى خمسة عشر كيلوغراما من مادة “تي ان تي” الشديدة الانفجار. كما عثر على حزام ناسف لم ينفجر مع أشلاء جثة الانتحاري. الانفجار الارهابي لاقى موجة من ردود الفعل الرافضة والمنددة، فأكد رئيس الجمهورية ميشال سليمان أن مواجهة هذه الظاهرة تكون بوعي اللبنانيين مصيرهم ونظامهم وعيشهم المشترك، فيما رأى رئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة ان وصول آلة القتل المتنقلة للمرة الثانية الى الاعتداء على أهلنا في حارة حريك هو أمر مستنكر وهو بمثابة جريمة ضد الانسانية، مضيفا أن لبنان واللبنانيين يجب أن يعملوا بكل الوسائل للوقوف بوجه هذا الاجرام، قائلا أيضا لم يكن مبررا توريط لبنان في الاهوال الجارية من حوله ولم يفت الأوان للخروج من المنزلقات والشرور التي تم التورط فيها.

===========================

* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”

الضاحية في قلب كيا وعلى مفارق طرق تفجيرية أصبح فيها اللعب الأمني عالمكشوف. الانتحاريون معجل مكرر من ذات الجبهة ومن نفس نوع السيارة وفي المنطقة عينها. وما هم الانتحاري من التخفي، فعلى مرمى أسبوعين من سيارة الانتحاري في الشارع العريض من حارة حريك وعلى مسافة لصيقة انفجرت سيارة ثانية يقودها انتحاري طارت أشلاؤه إلى مكتبة القدس في محيط التفجير. أربعة شهداء وأكثر من ثلاثين جريحا هم حصيلة العمل الإرهابي لكن عملا أمنيا متقدما سجل بالتزامن مع رفع الأنقاض إذ كشف عن اعترافات أدلى بها الموقوف نبيل أحمد الموسوي بمسؤوليته عن سرقة سيارات الكيا وبينها تلك التي انفجرت اليوم في الحارة وقبلها في الهرمل. قدر الضاحية وقوعها على خط النار من جهة وتلقي تصريحات من مسوؤلين لبنانين يضفون شرعية على الإرهاب وتساعد آراؤهم في نشر مزيد من المتطوعين الانتحاريين. فمواقفهم يجوز لها أن تختفي على زمن الحزن لأن المأساة لا تتسع لأكثر من تلقي التعازي والمواساة بمصابهم. أما إذا كانت لدى قوى سياسية محلية اعتراضات على وجود حزب الله في سوريا فتلك نقاشات تسحب إلى داخل الغرف السياسية المغلقة عندما يجلس الخصوم على طاولة واحدة أما التنظير في حزن الناس فبالإمكان درؤه لأنه شقيق الفتنة.

============================

* مقدمة نشرة أخبار “المنار”

وصف لن ينخفض الى مستوى الارهاب، وتوصيف لن يدرك درك الانتحار، بشاعة وفظاظة وانتحار على قارعة الطريق والمستهدفون كما في كل مرة، مارة وعابرون بينهم الطفل والمرأة والعجوز. عاجزون من يلجأون الى الانتحار “كيف ما كان” واعجز من يغسل ادمغتهم ويبرمجهم بالقتل لهؤلاء التكفيريين. للارهابيين المخططين وللانتحاريين المضللين ولمن على قلوبهم غشاوة، كلمات قليلة ضل سعيكم، فهدفا مما تفترضون لن تحققوا، وموقف اشرف الناس لن تغيروا، وهزيمة لحقت بكم في الميدان لن تعوضوا. حارة حريك مرة جديدة والشارع عينه، شارع الاستشهادي احمد قصير هدف بتفجير انتحاري، تفجير اوقع ثلاثة شهداء وعشرات الجرحى، شهداء ثلاثة اختارهم الارهاب التكفيري عينه عن عماه وعدم تمييزه بين طائفة ومذهب، ماريا فتاة بعمر الورد من الهرمل، وعلي ذو التسعة عشر ربيعا من الجنوب، واحمد الرجل الكادح امام عياله من الطريق الجديدة. التحقيقات حسمت ان انتحاريا بسيارة مفخخة وحزام ناسف نفذ الاعتداء على بعد امتار قليلة من مكان انفجار حارة حريك السابق، اعتداء يحتمل ان يكون مزدوجا حال دون تنفيذه ارباك او سؤ تخطيط كما في انتحاري الهرمل والحارة، فالقذائف الموصولة بصواعق لم تنفجر جميعها والحزام الناسف لم بنفجر ايضا، ولولا العناية الالهية لكان ما حصل افظع، قال وزير الداخلية.

داخليا استمرت اتصالات تشكيل الحكومة في دائرة البحث في المداورة والحقائب. وخارجيا فقد مؤتمر جنيف2 قيمته الحوارية قبل ان يبدأ وخسر قيمة مضافة كان يمكن لايران ان تضفيها لدورها الاساس في الحل.

============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في”

حدس ماريا كان في محله، أدركت الشابة ان الارهاب بلا حدود وان حبل الاجرام طويل، فبعد تفجير الضاحية منذ أقل من عشرين يوما كتبت ماريا الجوهري عبر مواقع التواصل الاجتماعي: “هيدا ثالث انفجار بزمط منه ما بعرف إذا الرابع بروح فيه”. واليوم صدق حدسها فكانت شهيدة أولى لإجرام انتحاري حدد الضاحية هدفا، فكان المدنيون ضحية مرة جديدة. مشهد الألم والأسى يتكرر ومرة جديدة ثمة من يبرر ويعلل التفجير. جبهة النصرة تبنت وأدرجت فعلتها في إطار الثأر لصواريخ عرسال، غير ان التبرير هذا يبدو وهميا خصوصا ان الجيش اللبناني نفسه حدد الوجهة التي انطلقت منها تلك الصواريخ داحضا الادعاءات علما أن تبنيها كان صريحا من قبل داعش.

الادانات كثرت والاستنكارات بالمئات إلا أن التصدي لن يكون إلا بوحدة اللبنانيين إذ تتجلى أولى مؤشراته بالالتقاء الى طاولة مجلس الوزراء على رغم غياب أي جديد في الملف الحكومي مع مراوحة الأمور في المربع الأول. وضع لبنان الراهن لا يبدو بتعقيداته بعيدا عن تعقيدات المنطقة وتحديدا سوريا فغدا موعد جنيف-2 وفرص النجاح تثقلها التناقضات التي تبدأ بتفاوت القراءات بين موسكو والغرب تجاه جنيف-1، فيما أتى السجال في شأن دعوة إيران وسحب الدعوة ليلبد أجواء منترو التي تجمع الوفد السوري الرسمي بوفد الائتلاف المثقل بتشققات جديدة وآخرها انسحاب المجلس الوطني منه.

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل