المعطيات التي توفرت لصحيفة «اللواء» ليل الثلثاء، ان الانشغالات الامنية والرسمية والقضائية والاغاثية بانفجار حارة حريك الثاني، في غضون 19 يوماً، لم تحجب الاهتمام بتأليف حكومة جديدة، على الرغم من «النتعة» المفاجئة لرئيس تكتل «الاصلاح والتغيير» العماد ميشال عون الذي طالب بالعودة الى صيغة 10-10-10، معتبراً ان «التبديل جائز بالحقائب عند بدء عهد نيابي جديد، ولا يمكن بالتالي التنازل عن حسن التمثيل المسيحي لجهة الحقائب وعددها ونوعيتها، والتنازل عن حق كل فريق بتسمية ممثليه».
وتركزت المشاورات الثلثاء، حول مجموعة من العناوين التي تعتبر بمثابة ثوابت:
1- الحفاظ على الايجابيات التي تحققت وعدم التفريط بها.
2- اعطاء مهلة وجيزة لا تتجاوز 48 ساعة لمعالجة المطالب العونية، في حدود ما هو ممكن، لا سيما لجهة القبول بتسمية وزراء التكتل.
3- ابلاغ من يعنيهم الامر من ممثلي الكتل، ان لا تراجع عن قرار تأليف الحكومة، بعدما تبلغ الرئيسان ميشال سليمان وتمام سلام، من ممثلي غالبية الكتل البرلمانية دعمهما لمسار التأليف، وضمن الصلاحيات الدستورية التي يعطيها الدستور لهما.
وفي السياق، وبعدما اصر الفريق العوني على التفاوض خارج الثنائي الشيعي، تحرك وزير الطاقة جبران باسيل بعد اجتماع تكتل «الاصلاح والتغيير» الى كليمنصو، حيث اجتمع الى النائب وليد جنبلاط الذي لعب دور الوسيط في تقريب المواقف، طالباً اليه التدخل لدى الرئيسين لمعالجة المطالب في اطار سياسة اليد المفتوحة، وعدم اعادة عجلة التأليف الى الوراء.