أوضح وزير الخارجية الأميركية جون كيري، أن “الحل السياسي هو الحل الوحيد القابل للحياة في سوريا”. ولفت في مؤتمر صحفي من مونترو في سويسرا، الى انه “في الحقيقة قفزت الأزمة السورية الى ما يزيد عن الأربعين منظمة ودولة وهذا الإجتماع أي جنيف 2 الذي عقد في مونترو يضم اكبر عدد من الوزراء”، مؤكدا “وجوب أن نبذل قصارى جهدنا لنؤمن دولة سورية يعيش فيها الشعب السوري بسلام”.
وقال “من الأهمية ان نشير الى ان كل البلدان اتت الى هنا لتدعم مضامين جنيف، واعتقد ان هذا الجمع الغفير ليس سوى البداية والتركيز يصب على هذا النزاع المأسوي. الحل لهذه الأزمة لن يتحقق من خلال اصرار شخص واحد او رجل واحد على الحل”.
وتابع “تم التعبير عن رؤيا لسوريا تحترم كل الطوائف والتعددية من دون تمييز وحيث ان السوريين يمكنهم ان يواجهوا حكومتهم من دون الخوف من الموت”.
ورأى أن “ما حصل في سوريا بدأ غداة التحول الذي بدأ يعصف بالشرق الأوسط، ولا يخفى على احد ان هذه الأحداث بدأت في ليبيا ومن ثم في تونس ومصر وأتى الشباب في سوريا كما الأطفال لكي يرفعوا صوتهم وبعدئذ قتل 21 مدنيا محتجين وهكذا بدات الثورة في سوريا”.
واستطرد “من المهم ان تجلس الحكومة مع المعارضة في الأيام القليلة المقبلة”، مشددا على ما قاله ممثلو الولايات المتحدة الأميركية والمعارضة السورية وكثر من انه “يجب ان لا يكون هناك مكان لرجل أدار ظهره لشعبه وسمح بقتل ابناء بلده. عندما نرى ان هناك من سمح بقتل ابناء بلده بصواريخ سكود، اطفال قتلوا بغازات سامة وبقنابل النابالم” وقد اثبت ذلك.
ورأى كيري أن “لا أحد فعل أو جعل من سوريا مغناطيس للأرهاب أكثر من بشار الأسد”، متابعا ” الأسد يقف بمفرده لمصلحته الشخصية وليس لمصلحة سوريا ولا يمكن ان يكون هناك اي مكان في سوريا لشخص سمح بقتل شعبه”.