استنكر النائب ميشال فرعون في تصريح له الأربعاء، التفجير الذي تعرضت له منطقة الضاحية الجنوبية، وعبر عن ألمه وإدانته “للارهاب المتنقل ولظاهرة الانتحاريين التي باتت تستهدف لبنان في مشهد يذكرنا بما يجري اليوم في العراق وفي سوريا”.
واعتبر “أن الإرهاب باتت لديه أوجه عدة، من اغتيال شخصيات الى استهداف أحياء وسقوط ضحايا من الجيش اللبناني، مما يستدعي التصدي له عبر العدالة وعبر الاستنفار الأقصى للأجهزة الأمنية، بالإضافة الى معالجة الجانب السياسي عبر الالتزام بإعلان بعبدا وسياسة النأي بالنفس”.
وأمل “أن يتحقق التقدم على صعيد إعادة تفعيل المؤسسات الدستورية، خصوصا على صعيد تأليف الحكومة، واحترام موعد الاستحقاق الرئاسي، واستئناف الحوار لحماية لبنان من شظايا الانفجارات الاقليمية، ووقف الأعمال العسكرية، وانسحاب حزب الله من سوريا لمنع ربط الساحة اللبنانية بالساحة السورية”.
وتقدم فرعون بـ”التعازي من أهالي ضحايا الانفجار وشهداء الجيش اللبناني”، آملا “أن تضع دماؤهم الجميع أمام مسؤولياتهم وتشكل حافزا لتحقيق الاستقرار والسلام بين اللبنانيين”.