.jpg)
علمت صحيفة “الجمهورية” أنّ رفض الدخول إلى الحكومة اقتصر بشكل أساسي على رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع والمنسّق العام لقوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد. ومن أسباب الرفض عدم التزام مبدأ “السلّة المتكاملة” قبل الدخول إلى الحكومة، في ظلّ الخشية من رفض “حزب الله” تضمين البيان الوزاري “إعلان بعبدا” والتمسك بثلاثية “الجيش والشعب والمقاومة”، حيث يكون الحزب قد انتزع مكسب الجلوس معه حول طاولة واحدة توفّر له غطاءً لمواصلة قتاله في سوريا في ظل انطلاق أعمال المحكمة الدولية.
وعُلم أنّ جعجع سيشدّد في إطلالته التلفزيونية مساء اليوم على الأسباب التي دفعته إلى رفض المشاركة في الحكومة، وفي طليعتها غياب الاتفاق السياسي الضامن للتسوية، فضلاً عن استمرار “حزب الله” في قتاله في سوريا ورفض البحث في قضية سلاحه، كذلك غياب الوضوح لدى الحزب ورفضه التزام مسلّمات وطنية من قبيل اتفاق الطائف وقرارات الشرعية الدولية. وسيؤكّد جعجع أنّه خاض مفاوضات جدية، ولكنّه عندما رأى الثغرات الكبرى التي تعتريها، وانطلاقاً من قاعدة “مجرِّب المجرَّب”، فضّلَ عدم الدخول في الحكومة.
كذلك سيشدّد جعجع على وحدة صف 14 آذار والتمييز بين الموقف من المسألة الحكومية والتقاطع في القضايا الوطنية التي تبقى همّاً مشتركاً بين مكوّنات 14 آذار، وأنّ طيّ الملف الحكومي سيفتح الباب واسعاً مجدّداً أمام البحث في الاستحقاق الرئاسي.