وجهان كانا يزينان الجدران في منطقة الكونكورد في فردان، الأول للشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش، والثاني لعلي عبدالله المتشرّد الذي مات بردا قرب الجامعة الأميركية في بيروت قبل حوالي العام. الغرافيتي الجميل الذي رسمه الشاب يزن حلواني بات مشوهاً.
#adsense
وجهان كانا يزينان الجدران في منطقة الكونكورد في فردان، الأول للشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش، والثاني لعلي عبدالله المتشرّد الذي مات بردا قرب الجامعة الأميركية في بيروت قبل حوالي العام. الغرافيتي الجميل الذي رسمه الشاب يزن حلواني بات مشوهاً.