#adsense

بين مونترو ولاهاي

حجم الخط

على هامش “جنيف 2” لا بد لمن تابع كلمات عدد من وزراء الخارجية المشاركين في مؤتمر مونترو، ان يلحظ في أكثر من كلمة أن اسم “حزب الله” تردد في معرض التطرق الى الارهاب الذي يجتاح سوريا.

فوُضع الحزب والحرس الثوري الايراني في سلة واحدة مع “داعش” و”القاعدة” وكل جماعات التطرف والارهاب.

فلا فرق بين من أتى يساند النظام ومَن اتى لتأدية واجب جهادي أكان من لبنان أو العراق أو ايران أو الشيشان أو افغانستان… كلّه ارهاب وتكفير.

الى هنا وصل الحال بحزب كان يدّعي المقاومة ويمارس باسمها كل أشكال الفوقية والاستكبار.

هذا الحزب نفسه، وبعدما سقطت عنه خدعة المقاومة من لبنان الى سوريا الى كل حاضنته الشعبيىة سابقاً في العالم العربي والخليجي، يأتي اليوم محاولاً ان يستمر بفرض  بدعة “الجيش والشعب والمقاومة” على اللبنانيين… كيف؟ وهو بعيد مسافات ضوئية عن تلك العناوين البرّاقة التي كان يزيّن بها صورته.

فبينما كان العالم مجتمعاً في مونترو السويسرية باحثاً عن تخليص سوريا من إرهاب النظام وأعوانه وفاضحاً دعمه للارهابيين الذين يستخدمهم فزّاعة لضمان استمراريته، كانت المحكمة الخاصة بلبنان تمضي في لاهاي نحو حقيقة الارهاب في لبنان.

وما بين مونترو ولاهاي محور واحد لأن المجرم واحد والارهاب واحد.

في مونترو ادانات سياسية وادلة تقود الى إدانات جرمية، وفي لاهاي معطيات تترسخ حول هوية القتلة، ووصمة العار على جبين نظام الأسد واعوانه، وفي مقدمهم “حزب الله”،  تقترب لأن تكون ممهورة بتوقيع أعلى مرجعية قضائية دولية.

النظام السوري، “حزب الله”، الحرس الثوري، “داعش”، “القاعدة”… كلهم متشابهون… وما حدا أحسن من حدا…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل