هل يعود “حزب الله” إلى الأمن الذاتي في الضاحية الجنوبية؟

أكدت مصادر مقربة من “حزب الله” لـ”السياسة” أن استمرار العمليات الإرهابية التي تضرب الضاحية الجنوبية لبيروت وعدداً من المناطق، لن تنجح في تحقيق هدفها في الضغط باتجاه الحزب لدفعه إلى الانسحاب من سورية، أو إحداث شرخ بينه وبين جمهور المقاومة, في محاولة لتأليب الرأي العام ضده، مشيرة إلى أن جمهور المقاومة ثابت على مواقفه مهما اشتدت التفجيرات الإرهابية التي يريد أصحابها إغراق لبنان بالدماء والفوضى.

وعلمت “السياسة” أن “حزب الله” طلب إلى القوى الأمنية من خلال قيادتها العسكرية تشديد إجراءاتها الأمنية في الضاحية الجنوبية وفي محيطها والاستعانة بأجهزة متطورة لكشف المتفجرات في السيارات، لمواجهة العمليات الانتحارية، خاصة وأن هناك من بدأ يطالب في الضاحية إلى العودة لاعتماد الأمن الذاتي والتشدد في فرض إجراءات أكثر صرامة للحد من عمليات التفجير, التي يبدو أنها خرجت عن نطاق السيطرة.

وأمس, استفاقت الضاحية على لملمة جراحها ونفض غبارها جراء الإنفجار الذي استهدف للمرة الثانية الشارع العريض في حارة حريك، أول من أمس، وسقط ضحيته 4 شهداء وأكثر من 40 جريحاً.

وأظهرت التحقيقات الأولية أن السيارة المفخخة قدِمت من منطقة يبرود السورية عبر جرود عرسال على الحدود بين سورية ولبنان.

وأوقفت قوى الأمن الداخلي شخصا ملتحياً على ذمة التحقيق بعدما اشتبهت به في محلة نزلة التعاونية العاملية المؤدية الى منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية، بالقرب من مصرف عودة.

وتضاربت المعلومات بشأن هوية الموقوف والسيارة التي يقودها، فالرواية الأولى مفادها ان الموقوف موسيقي وهو حسين.ش.د والتحقيق معه مستمر، ولم يتم العثور معه أو داخل سيارته على اي مواد متفجرة.

أما الرواية الاخرى فذكرت ان الموقوف كان يقود سيارة رباعية الدفع, مواصفاتها كانت معممة لدى قوى الأمن الداخلي التي ألقت القبض على الشاب، ثم قامت بتفتيش السيارة وبعد تفكيك ابوابها عثرت على متفجرات فاقتادته الى فصيلة شارع عبد النور. وتهتم الأجهزة الأمنية المختصة بهذا الموضوع.

وفي المعلومات الأولية ان الموقوف فلسطيني وجاء من مدينة صيدا في جنوب لبنان.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل