#adsense

“الجمهورية”: لماذا تدابير المطار؟

حجم الخط

شهد مطار رفيق الحريري الدولي تدابير أمنية مشدّدة. وأوضحت مراجع أمنية لصحيفة “الجمهورية” أنّ “هذه الإجراءات قديمة لكنّ الإعلان عنها كان جديداً، إذ بدأ تنفيذها قبل ايام لعوامل عدة تتّصل بأمن المعابر البرّية والبحرية والجوّية على حدّ سواء”. وقال إنّ الغاية منها في المطار هي منع تسرّب رجال مطاردين في الخارج الى لبنان، وضبط الوضع في محيط مطارٍ بات بوّابة لبنان وسوريا على حدّ سواء”.

وأضافت هذه المراجع: “يدرك الجميع أنّ مطار بيروت بات القاعدة المركزية المعتمدة لكلّ الموفدين الأممين والدوليين والعرب المكلّفين الملفّ السوري، سواءٌ بالنسبة الى الفريق الأممي العامل على تفكيك الأسلحة الكيماوية السورية أو المعنيين بالترتيبات الخاصة بمؤتمر “جنيف 2″ وملفّ النازحين السوريين والشؤون الإنسانية وفريق الموفد العربي والأممي الى سوريا الأخضر الإبراهيمي”.

وكانت تقارير قد تحدّثت عن بدء السلطات الأمنية في المطار تنفيذ تدابير أمنية إستثنائية في إطار الإجراءات التي تتّخذها وزارة الداخلية، حيث تُخضِع وحدات جهاز أمن المطار جميع الركّاب والمسافرين والموظفين العاملين فيه لتفتيش دقيق بواسطة أجهزة كشف إلكتروني حديثة عند مداخل المطار ومنافذه. كذلك تُخضع السيارات في المواقف المخصّصة للمواطنين والموظفين يوميّاً لتفتيش دقيق بواسطة كلاب بوليسية مدرّبة تساعد على اكتشاف أيّ جسم مشبوه. وقد حُصِر الدخول الى حرم المطار ببوّابات محدودة.

وقالت هذه المراجع: “لا يمكننا بعد اليوم إغفال أيّ رواية أو معلومة تتّصل بأمن المسافرين والمؤسّسات اللبنانية، ولا سيّما منها تلك التي تشهد زحمة زوّار أجانب وعرب”. وكشف “أنّ هناك معلومات تتحدّث عن تسرّب بعض المطلوبين دوليّاً عبر المطار، ولا بدّ من إتخاذ إجراءات لمنع دخولهم إلى لبنان وتوقيفهم”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل