
وعلى الرغم من أن نداء الحب الذي تطلقه ذكور ضفادع يجتذب الإناث إلا أنه يشكل أيضاً فقاقيع صغيرة على البركة، ويشير إلى مكان تجمعها.
ويلقى هذا البحث ضوءا جديداً على سباق الأسلحة التطوري الجاري منذ دهور بين الضفادع والخفافيش، وهو من أكثر المعارك المثيرة للاهتمام في مملكة الحيوان.
وأجرى الباحثون تجارب لاثبات أن الخفافيش لا تجتذبها نداءات التزاوج فحسب، وانما تستخدم على الموجات الصوتية وصدى الصوت لتحديد مكان أي شيء في الفقاقيع لاكتشاف مكان الضفدع.
