تنطلق الجمعة في قصر الأمم بجنيف المفاوضات السورية – السورية في إطار مؤتمر “جنيف-2”. ويلعب الوسيط الأممي الى سوريا الأخضر الإبراهيمي دور الوسيط خلال المفاوضات. وكان الإبراهيمي قد عقد لقاءات منفصلة مع الطرفين المتمثلين في وفدي الحكومة السورية والائتلاف الوطني السوري المعارضة، الخميس، بينما التزمت الأمم المتحدة الصمت حول نتائجها.
تجدر الإشارة إلى أن رئيس الائتلاف الوطني أحمد الجربا هو الوحيد عقد مؤتمرا صحفيا في ختام لقائه بالإبراهيمي، مؤكدا خلاله أن الأسد لا يمكن أن يبقى في منصبه. بدوره، قال المتحدث باسم وفد المعارضة منذر أقبيق إن الوفدين السوريين لن يجريا الجمعة مفاوضات مباشرة في غرفة واحدة، بل سيجلسان في غرفتين منفصلتين، أما التفاوض فسيجري عبر وسيط.
من جانب آخر، توقعت مصادر إعلامية أن يجتمع الطرفان في غرفة واحدة في مستهل المفاوضات، حيث سيتوجه الإبراهيمي بكلمة إليهما، ومن ثم ينصرفان الى غرفتين منفصلتين، حيث سيقدم كل واحد منهما موقفه لينقله الإبراهيمي الى الطرف الآخر. وذكرت وكالة “إيتار-تاس” الروسية أن خبراء من روسيا والولايات المتحدة وصلوا الى جنيف وهم مستعدون للانضمام الى المفاوضات في أي لحظة.