فتح برهان غليون، رئيس المجلس الوطني السوري الأسبق، النار على وفد النظام السوري المفاوض في “جنيف-2″، وقال إنه يسعى لإفشال المفاوضات حتى قبل أن تبدأ.
وأعلن غليون إن “وفد المعارضة السورية سيشارك في المباحثات، ولديه موعد مع الأخضر الإبراهيمي بطلب منه”، مؤكداً أن “وفد المعارضة لن ينسحب من المفاوضات حتى تتحقق للشعب السوري مطالبه”.
وأضاف أن “وفد الأسد لم يأت إلى جنيف إلا تحت الضغط، وهو يسعى لإفشال المفاوضات”، منتقداً القضية التي يدافع عنها هذا الوفد بقوله “التمسك ببقاء الأسد هو القضية الوحيدة التي يحملها هذا الوفد المفاوض، ولكن هل هذه قضية يتفاوض بها أمام أنظار العالم”.
ولاحظ أن “فشل مفاوضات “جنيف 2″ سيجعل المعارضة السورية تتجه لمجلس الأمن، كي يتدخل ويتحمل مسؤولياته أمام نظام الأسد”.
وأشار غليون الى أن “قبول نظام الأسد بالمباحثات لن يترك أي مجال سوى لقبول نتائج المفاوضات كما تم تحديدها في جنيف 1، وكما ينتظر من جنيف-2”.
وفسر كلامه قائلاً “جنيف-1” حدد محاور المفاوضات، أما “جنيف 2″ فطرح آلية التنفيذ، وذلك من خلال تشكيل حكومة انتقالية تعوض النظام القائم”.
وعبر عن تفاؤله بالمواقف الدولية، بما فيها الموقف الروسي، وقال “نحن متفائلون، خصوصاً بالموقف الروسي، لأنه ليس من مصلحة روسيا التمسك بالأسد”.