
أكد مصدر سياسي مطلع على مسار الاتصالات الجارية لتظهير صورة الحكومة الجديدة، لصحيفة «اللواء» أن أسهم الحكومة الجامعة لا زالت في طليعة البحث في الاتصالات الجارية على أكثر من صعيد، وأن البحث عن صيغة مختلفة لحكومة «الأمر الواقع» هي الخيار الأخير للرئيس المكلّف تمام سلام، وأن الاتصالات ما زالت مستمرة، والأمور لم تصل الى طريق مسدود، لا سيما وأن الشروط المستجدة محصورة بحقيبتي الطاقة والاتصالات اللتين يتمسك بهما «التيار الوطني الحر»، الذي عوّدنا منذ مشاركته في الحكومات أن يطرح مثل هذه الاشكالات ليحصل على مكاسب أكبر يبحث عنها، وهو اليوم ينفذ التكتيك نفسه ليحصل على مكاسب أكبر.
وإذ أكد المصدر أن الرئيسين سليمان وسلام سيمنحان الاتصالات المزيد من الوقت، وهناك إصرار من قبلهما على المضي قدماً في تشكيل الحكومة، وهما منحا كل الفرص لمعالجة العقبات، وإنما ليس لفترة طويلة، لأن الوقت يداهم الجميع، ولبنان أمام استحقاقات كبيرة وفي طليعتها الاستحقاق الرئاسي، إلا أنه أكد بأن الأمور باتت محسومة لدى الرئيسين، وإذا أصر كل طرف على شروطه، فلا بد عندها من اللجوء الى آخر الدواء، وهو قيام حكومة أمر واقع وفق الصيغة التي يريانها مناسبة.