#adsense

الجميل الى مائدة فرنجية في بنشعي…الهبر: توافق على حكومة جامعة

حجم الخط

بعيداً من الإعلام، حلّ رئيس حزب “الكتائب” الرئيس أمين الجميّل ضيفاً يوم الإثنين الماضي، على رئيس تيّار “المردة” النائب سليمان فرنجيّة الذي استبقاه الى مائدة العشاء في دارته في بنشعي. بعدما كان الجميّل قدم واجب العزاء بوفاة والد زوجة النائب والوزير الراحل بيار الجميّل، في إحدى بلدات قضاء زغرتا.

وزير الدولة سليم كرم وضع في حديث لـ”المركزية”، اللقاء في خانة اللياقة الاجتماعية، فقال “كان الجميل في منطقة زغرتا يقدم واجب العزاء، ومن اللياقة ان يمرّ عقب ذلك على دارة الوزير فرنجية، لكنني لم أحضر اللقاء ولا أعرف الى ماذا تطرق، وأقدّر انهما عرضا التطورات”.

اما عضو كتلة “الكتائب” النائب فادي الهبر، فلفت لـ”المركزية”، الى ان “لا تفاصيل لدي عن اللقاء، الا اننا منفتحون على الجميع، وهناك صداقة شخصية تربط العائلتين منذ زمن بعيد هذه العلاقة العائلية التاريخية، استمرت بشكل طبيعي والتواصل قائم دائما.

وتابع “هناك وعي كتائبي على المستوى الوطني يراعي موضوع التنوع والآراء المختلفة، مع الابقاء على العلاقة الشخصية والعائلية التاريخية التي كانت قائمة مع المرحوم طوني فرنجية وزوجته، وهما صديقان مقربان للرئيس الجميل وعقيلته، وهناك التزام أدبي مع آل فرنجية”.

هل تم البحث في الملف الحكومي؟ اجاب الهبر “نحن على الوتر نفسه ونطالب بحكومة جامعة. لكن اولويتنا في “الكتائب”، الحفاظ على الكيان، في أبشع ظرف تمر فيه البلاد في ظل الازمة السورية التي وضعت البلاد على كف عفريت، ونرى الانفجارات بشكل شبه اسبوعي. الضمانة هي الحفاظ على المؤسسات. والمدخل الى ذلك، تأليف حكومة تمهد لانتخابات رئاسة الجمهورية وهي ابرز مؤسسة وطنيا ومسيحيا، وصولا الى الانتخابات النيابية، واملنا تقصير مدة التمديد للمجلس الحالي. نريد حكومة جامعة، من دون ان يسرق أحد قرار الدولة، ويجب على حزب الله ان يعود الى كنف الدولة، ويتم ضبط الحدود والكف عن الدخول في الحروب السورية الداعشية، أكان داعش السنة او داعش الشيعة، والا تنتقل حربهما في الساحة العربية الى لبنان”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل