طلب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، بعد لقاء مع البابا فرنسيس في روما، ان يستقبل الفاتيكان الائتلاف الوطني السوري.
وقال في لقاء مع الصحافيين: “عبرت عن الامل في ان يستقبل الفاتيكان الائتلاف الوطني السوري”، مؤكدا ان “مؤتمر جنيف يجب ان ينصب على الانتقال”. واضاف “علينا ان نبذل كل جهد لوقف المعارك وتوزيع المساعدة الانسانية”.
اضاف الرئيس الفرنسي انه والبابا عبرا عن “القلق نفسه” في شأن مسيحيي الشرق، وقال: “ان فرنسا تعمل من اجل بقاء مسيحيي الشرق حيث هم وحيث عاشوا دائما والا يسلكوا طرق الهجرة بسبب المعارك الجارية. مسيحيو الشرق يجب ان يلقوا دعما وحماية في كل مكان”.
من جهة اخرى، اكد هولاند ان “فرنسا تدافع عن الحرية الدينية في كل مكان”.واضاف “انها وطن حرية الضمير وحرية المعتقد”، مشددا على ان فرنسا تدافع عن هذه الحرية “من كل الاعمال المعادية للديانة التي قد ترتكب. الامر ينطبق على كل الديانات ولدينا التصميم نفسه ضد كل الاعمال من دون تمييز”.