غداة المساعي التي يقوم بها “حزب الله” لخرق جدار الأزمة الحكومية لا سيما مع رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون للقبول بمبدأ المداورة في الحقائب الوزارية بعد اعلانه عن تمسكه بوزارة الطاقة والمياه ورفضه التنازل عنها، سألت “المركزية” عضو “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب كامل الرفاعي عما آلت اليه جهود ومساعي “حزب الله” في هذا الاتجاه، فأعلن “ان اطرافا عدّة تحاول تحقيق اي خرق في مسألة تأليف الحكومة وتقريب وجهات النظر ليس بين العماد ميشال عون والرئيس المكلّف تمام سلام فقط بل بين الاخير و”تيار المستقبل” ايضا حيث ان هناك خلافا بينهما حول حقيبة وزارة الداخلية والبلديات”، مؤكدا “ان هناك عقدا عدّة تشوب مسألة التأليف لذلك يحاول “حزب الله” تذليل هذه العقبات وتقريب المسافة بين العماد عون والرئيس المكلّف”.
وقال “الرئيس المكلّف حتى الآن لم يُعلم الافرقاء السياسيين بكيفية توزيع الحقائب الوزارية ولا يزال مصيرها مجهولا، لذلك من واجبه اطلاع الاطراف السياسية على الحقائب التي سيتولاها كل فريق من اجل تسمية الوزراء المناسبين لها”، مشيرا الى “ان الرئيس سلام لا يزال في حالة غياب تام عن التواصل مع القوى السياسية للتفاهم حول توزيع الحقائب”.
وعما اذا كان “حزب الله” سيلتزم مع “التيار الوطني الحرّ” في حال خرج من الحكومة، شدّد الرفاعي على “ضرورة حضور المكوّن المسيحي الابرز على الساحة اللبنانية داخل الحكومة والا ستفقد هذه الحكومة ميثاقيتها ومصداقيتها”، مؤكدا “حرص “حزب الله” على مشاركة مكونات المجتمع اللبناني كافة في هذه الحكومة، خصوصا التيار العوني الذي يمثّل شريحة واسعة من المسيحيين، والتيار هو من سيمنح الحكومة المقبلة الميثاقية”.