
وقال “الرئيس المكلّف حتى الآن لم يُعلم الافرقاء السياسيين بكيفية توزيع الحقائب الوزارية ولا يزال مصيرها مجهولا، لذلك من واجبه اطلاع الاطراف السياسية على الحقائب التي سيتولاها كل فريق من اجل تسمية الوزراء المناسبين لها”، مشيرا الى “ان الرئيس سلام لا يزال في حالة غياب تام عن التواصل مع القوى السياسية للتفاهم حول توزيع الحقائب”.
وعما اذا كان “حزب الله” سيلتزم مع “التيار الوطني الحرّ” في حال خرج من الحكومة، شدّد الرفاعي على “ضرورة حضور المكوّن المسيحي الابرز على الساحة اللبنانية داخل الحكومة والا ستفقد هذه الحكومة ميثاقيتها ومصداقيتها”، مؤكدا “حرص “حزب الله” على مشاركة مكونات المجتمع اللبناني كافة في هذه الحكومة، خصوصا التيار العوني الذي يمثّل شريحة واسعة من المسيحيين، والتيار هو من سيمنح الحكومة المقبلة الميثاقية”.
