أوضحت مصادر في 8 آذار لصحيفة «اللواء» أن الثنائي الشيعي لا يألو جهداً لإقناع العماد ميشال عون وتطييب خاطره بالقدر الذي تسمح به الحكومة والتفاهمات والالتزمات التي قدمها هذا الفريق لتسهيل تأليفها.
وكشفت هذه المصادر عن 4 روايات أو سيناريوهات مختلفة عن طبيعة وشكل المفاوضات الجارية مع عون.
رواية أولى تقول أن الثنائي الشيعي أبدي استعداداً للتنازل عن حصته السيادية في وزارة المالية لصالح الجنرال، على غرار ما قام به الرئيس نبيه بري عام 2011 حين تنازل عن مقعد شيعي في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي لصالح الوزير فيصل كرامي.
الرواية الثانية، أو السيناريو، مفادها بأن هذا الثنائي مع النائب وليد جنبلاط يحاولون تسويق حكومة من 30 وزيراً 10+10+10 بدل حكومة 8+8+8 بحيث يمنح عون حصصاً وزارية إضافية تكون تعويضاً معنوياً له وتمنحه التمثيل المسيحي الذي يرغب به.
أما الرواية الثالثة والتي توضع في خانة الحلول القيصرية، فهي أن يعمد الرئيسان سليمان وسلام الى إعلان حكومة توافق مقنعة بالأمر الواقع.
وأشارت الرواية الرابعة الى أن هذه الحكومة المقنعة جرى تداول تفاصيلها مع عون، على قاعدة أنها قد تكون الحل الوحيد لحفظ ماء وجهه وعدم كسر كلمته أمام شارعه، لكن عون رفض هذا السيناريو وهدد بالانسحاب منها، الأمر الذي دفع الثنائي الشيعي الى إبلاغه بصريح العبارة بأنه لن يشارك بأية حكومة دونه قائلاً له: «معاً نكون في الحكومة أو معاً نكون خارجها».