Site icon Lebanese Forces Official Website

بعد ناقص تعضُّونا…

للاستماع الى رأي حر

هل أخطأت فيروز عندما غنّت ” لبنان يا أخضر حلو ” ، وكان يجب أن تغنّي ” لبنان يا أسود بشع ” .

هل أخطأت ماجدة الرومي عندما غنّت ” عم بحلمك يا حلم يا لبنان إنت الهدايا بالعلب “، وكان يجب أن تغنّي ” عم بحلمك كابوس يا لبنان إنت العبوات بالسيارات ” !

وهل أخطأت صباح عندما غنّت ” علبنان لاقونا اشتفنا وطالت غيبتنا ” ، وكان يجب أن تقدِّم توضيحاً أن الأغنية موجهة إلى اللاجئين السوريين ؟

وهل أخطأ زكي ناصيف عندما غنّى ” راجع راجع يتعمّر راجع لبنان ، وكان يجب أن يغنّي ” راجع راجع يتدمّر راحع لبنان ” ؟

وهل أخطأ وديع الصافي عندما غنّى ” لبنان ياقطعة سما “، وكان يجب أن يغنّي ” لبنان يا شقفة جحيم تحت الأرض تاني ما لها “؟

إنها تعليقات بسيطة جدا على روائع غنائية شنّفت آذاننا وأثلجت صدورنا وأنعشت أرواحنا طويلاً في زمن العز وزمن الحرب ، وها هي تصيبنا بالحيرة والحسرة والمرارة في زمن اللاحرب واللاسلم . زمن الموت البطيء وحياة رفع العتب !

واللائحة تطول ….

هل أخطأ سمير جعجع في البقاء في لبنان ، ولو معتقلاً ، بدلاً من الهرب والكسدرة في الشانزيليزه ، وما زال يصرّ على ارتكاب الأخطاء في البقاء في معراب ، ولو حاول رصاص التلال الغدرَ به من الأرض وترصّدته الطائرات من الجو ؟

وهل أخطأ امين الجميل بإشهار حزنه على ولده بيار ليتم الانتقام من رفيقه أنطوان غانم ؟

وهل أخطأ التحقيق الدولي ، وكان ينبغي أن يركّز على أن المقصود من تفجير الميتسوبيشي على السان جورج هو باسل فليحان ، فراح بجريرته رفيق الحريري ، كي يتفرّد السنيورة بالملف المالي ؟

وهل نحن نخطىء اليوم بالإصرار على انسحاب حزب الله من سوريا بدلاً من الدعوة إلى إرسال وحدات النخبة لديه إلى الفلّوجة لمواجهة القاعدة ، وإلى أفغانستان لمواجهة طالبان ، وإلى روسيا لمواجهة الشيشان ، وإلى فرنسا لتأديب فرنسوا هولاند على غرامياته خارج الزواج .

وهل أخطأ بان كي مون بمحاولة إسكات وليد المعلم عندما دافع عن وجهة نظر نظامه في جنيف 2 ؟ فالمعلم وليد ، لحّام درجة أولى ، بالإذن من صاحب الغبطة .

ألم يعرف مستر بان أن نظام بشار مَرضيٌّ عليه من الله بوساطة حزبه ، وأن من يَرضى عليه الله لا يُرهبه بان . والسلام.

Exit mobile version