Site icon Lebanese Forces Official Website

فضيحة ما يسمى بوزير الخارجية عدنان منصور

في الوقت الذي تراجع حزب الله عن صيغة الـ9+9+6 في الحكومة، وعن «نقطة على السطر»، الى حكومة 8+8+8 وقبول الرئيس الحريري بهذا الطرح.

وفي الوقت الذي يدعو رئيس الجمهورية الى سياسة «النأي بالنفس» وكان قد اتخذ قرار بالنأي بالنفس في حكومة حزب الله التي يرأسها نجيب ميقاتي.

في هذا الوقت يذهب وزير الخارجية عدنان منصور الى «مونترو»، حيث يمثل لبنان في مؤتمر جنيف 2 ليفاجأنا بتبريره وجود مقاتلي حزب الله في سوريا بدعوى ان الحزب يقاتل الارهاب ويحافظ على المقامات الدينية.

لا ادري كيف ان موظفاً جيء به الى رتبة وزير بسبب طائفته المحكومة من قوات الامر الواقع،.. كيف يسمح لنفسه بأن «يفتح» سياسة على حسابه وحساب حزبه في امر حساس جداً بما يتعارض وسياسة رئيس الجمهورية وايضاً سياسة الحكومة؟!

هذا الموظف الذي اصبح وزيراً بسحر ساحر لا يملك الحد الادنى من الشخصية والاستقلال، فكيف يسمح هذا الموظف ان يورط بلده بهذا الموقف الذي لا يتحمله لبنان؟!

يبدو ان ما يحدث من انفجارات في الضاحية في اكثر من مرة وبنفس المكان لا يهم من ينفذ هذه التفجيرات…

والذي استمع الى كلمته يتبين له انه كان يزايد على كلمة وليد المعلم الذي يؤكد خطابه في مؤتمر جنيف 2 ان هذا النظام يعيش في عالم آخر، وكأنه لا يعرف ان هناك دولة اسمها سوريا، وان هناك شعباً اسمه الشعب السوري!

اما محامي المخابرات السورية الذي عيّـن في حين غفلة وزيراً للاعلام فإنه لا يزال يظن ان الاسد سيكون قادراً على ان يعيش في سوريا… وينسى الوقائع او ان عنده انفصاماً في الشخصية.

يا جماعة اكثر من 200 الف قتيل و300 الف مفقود و9 ملايين مهجر! ويقول محامي المخابرات ان الاسد سيترشح لرئاسة الجمهورية!!.

Exit mobile version