
وذكرت بان ظروف اللقاء الذي جمع العماد عون بالامين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله منذ نحو شهر وما تخلله من اجواء وصفت بالمتشنجة، حملت البعض على تسريب انباء لا تمت الى الحقيقة بصلة عن لقاء جمع عون بالرئيس سعد الحريري في روما، ليس لشيء الا للضغط ايحاء بأن لعون خياراته الواسعة الممكن اللجوء اليها في اي لحظة، علما ان هذه التسريبات تزامنت مع حركة لقاءات كان عمد نواب من فريق تكتل التغيير والاصلاح الى عقدها مع اطراف في قوى “14 آذار” تحت عنوان الانفتاح على جميع المكونات السياسية، علها تفلح في توفير حظوظ ترشيح عون للرئاسة الاولى.
وفي هذا المجال، استغربت المصادر البدعة التي يسوقها فريق “8 آذار” والقائمة على ان عدم مشاركة عون في الحكومة يجعلها غير دستورية ولا ميثاقية وسألت هل ان ميثاقية الحكومة ودستوريتها منوطة بشخص الوزير جبران باسيل ووزارة الطاقة في حين ان كل المسيحيين الآخرين المشاركين في الحكومة الى اي طرف انتموا لا يضفون صفة الميثاقية على هذه الحكومة؟.
